أكثر من 16500 من طلبة كليات التقنية العليا استفادوا من 700 نشاطاً أونلاين خلال شهر

3 أسابيع

تفاعل أكثر من 16500 طالب وطالبة من كليات التقنية العليا على مدار شهر مع أنشطة وبرامج الحرم الجامعي الرقمي، منهم 14,300 طالب وطالبة استفادوا من 700  نشاط أونلاين حيث شملت تلك الأنشطة  المهارات الحياتية و المسابقات و حصص الرياضة واللياقة و القراءة وأنشطة التطوع  عن بُعد، في حين شارك 2,324 طالب وطالبة في برنامج التطوير الوظيفي عن بُعد عبر مركز التنمية الوظيفية الإلكتروني.

 وأوضح سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أهمية “الحرم الجامعي الرقمي” بالنسبة للطلبة وهذا ما أظهرته الأرقام من حجم التفاعل الطلابي مع الأنشطة اللاصفية أونلاين على مدار شهر واحد والذي تمثل في تفاعل أكثر من 16500 طالب والطالبة، خاصة أن الطلبة بحاجة لدعهم في استثمار أوقات فراغهم بالشكل الأمثل وهم ملتزمون بالبقاء في منازلهم دعماً لجهود الدولة في هذه الظروف الاستثنائية، مشيراً الى أن ما يطرحه الحرم الرقمي يمثل حياة طلابية متكاملة عن بُعد بما فيها من أنشطة رياضية وترفيهية كالمسابقات والأفلام وألعاب الفيديو،  وكذلك الإرشاد الأكاديمي والمهني، ومراكز الدعم الأكاديمية أونلاين، والتطوع عن بُعد،والتوجيه الوظيفي، وفرص التدريب والتطوير المختلفة.

  وأشار الدكتور الشامسي الى أن ما يُقدّم للطلبة من خدمات وأنشطة عبر الحرم الرقمي يخضع للمتابعة والتقييم المستمر بهدف قياس حجم التفاعل والتطوير لما فيه صالح الطلبة، لأن ما نلمسه اليوم من اقبال ونجاح الطلبة في التعامل مع التحول الرقمي يجعلنا حريصين على التقييم والقياس لمعرفة فرص الاستفادة مستقبلاً من مكتسبات هذه المرحلة ودراسة إمكانية الدمج بين التعليم داخل الحرم والتعلم عن بُعد بما يدعم استفادة الطلبة من البنية التحتية التقنية ذات الجودة والكفاءة العالية التي توفرها في الكليات بما يعزز فرصهم في التعليم والتدريب والتطوير الذاتي.

وذكر الدكتور الشامسي أن بنية الحرم الجامعي الرقمي للكليات هي بنية متكاملة دعمت التحول السريع نحو التعلم والعمل عن بُعد، فكما عكست التجربة نتائج متميزة على مستوى أداء الطلبة، فإن هذا الأمر ظهر أيضاً على مستوى أداء الموظفين من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية من الرضا والكفاءة في العمل،حيث يعمل نحو 1900 موظف من الكليات اليوم عن بُعد محققين تحسناً ملحوظاً في الإنتاجية والأداء، كما تعززت فرص التدريب والتطوير المهني المستمر لأعضاء الهيئة التدريسية الذين وفرت لهم الكليات خلال شهر واحد  45 ألف ساعة تطوير مهني عن بُعد.

من جانبه ذكر أحمد الملا مدير إدارة الشؤون الطلابية في كليات التقنية العليا، الى أن الحياة الطلابية عن بُعد لاقت تفاعلاً واستحساناً كبيراً من الطلبة في العديد من أنشطتها في ظل حرص الموظفين القائمين على الشؤون الطلابية على التواصل الدائم مع الطلبة والاستجابة لأية احتياجات أو توفير الدعم في حال وجود أية تحديات، مشيراً الى أنه يتم في المرحلة الحالية التركيو على الأنشطة والبرامج التي تدعم جاهزية الطلبة للامتحانات التي ستعقد خلال شهر مايو الجاري، منها المنصة المخصصة لأنشطة اللياقة البدنية والصحية وخدمات الإرشاد النفسي وقنوات  التواصل المفتوحة أونلاين على مدار اليوم مع الطلبة لتلبية احتياجاتهم ، بالإضافة الى مراكز النجاح الطلابية الافتراضية والتي تتضمن قاعات دراسية أونلاين يتم فيها التدريس من خلال كل من الأساتذة و الطلبة المتميزين (تدريس الأقران) الذين يشاركون في مساعدة زملائهم ودعمهم أكاديمياً خلال فترة الامتحانات عن بُعد، وأن عمليات التطوير مستمرة لتوفير أفضل مستوى من التنوع والكفاءة في الخدمات والأنشطة الطلابية.