كليات التقنية تركز على استقطاب الكفاءات الوطنية على المستويين الأكاديمي والإداري

4 أسابيع

شاركت كليات التقنية العليا في معرض التوطين الرائد  “توظيف 2020” والذي يقام على مدار ثلاثة أيام في دورته الرابعة عشرة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث عرضت الكليات من خلال جناحها المشارك فرصاً للتدريب والتوظيف من خلال مبادراتها الاستراتيجية التي تدعم التوطين على المستويين الإداري والأكاديمي. كما تم تخصيص مساحة ضمن الجناح  لعمل مقابلات مباشرة مع المتقدمين بطلبات توظيف للعمل بالكليات ممن يمتلكون المؤهلات المطلوبة للشواغر الوظيفية التي تم عرضها في المعرض.

 وعبر سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن أهمية مشاركة الكليات سنوياً في معرض “توظيف” والذي يمثل منصة وطنية هامة للباحثين عن عمل، حيث نحرص من خلال حضورنا في المعرض على التعريف بالمبادرات الاستراتيجية التي ننفذها لدعم فرص توظيف الشباب الخريجين وذوي الكفاءات على المستويين الإداري والأكاديمي، حيث عملت الكليات على تعزيز التوطين على المستوى الأكاديمي من خلال برنامج “هادف” المعني باستقطاب الكفاءات الوطنية من خلفيات علمية مختلفة من حملة البكالوريوس والماجستير  والراغبين في العمل في قطاع التدريس، وتطويرهم مهنياً للقيام بهذا الدور الهام، ونجح البرنامج في تمكين (53) من الملتحقين به من اتمام متطلباته بنجاح وقد ساهم ذلك  في رفع عدد المواطنين في الكادر الأكاديمي  الى 138 أستاذ إماراتي، من بينهم (6) كوادر تم تعيينهم خلال شهر يناير الحالي.

وأشار الدكتور الشامسي كذلك الى فرص التوظيف على المستوى الإداري حيث وظفت الكليات خلال العام الأكاديمي الحالي 103 من الكوادر المواطنة ممن تم استقطابهم من ذوي الخبرات،  وكذلك استقطاب الخريجين الجدد من خلال مبادرة “سند” التي تدعم تأهيل هؤلاء الخريجين من خلال منحهم فرصة للتوظيف في الكليات في وظائف إدارية لفترة تمتد من 3 الى 6 أشهر  والحصول على شهادة خبرة تؤهلهم للحصول على وظائف مع إعطائهم أولوية للتعيين في الكليات،  مؤكداً أن هذه المبادرات ساهمت في رفع نسبة  التوطين على مستوى التوظيف في الجانب الإداري خلال السنوات الثلاث الأخيرة في الكليات الى أكثر من 61%.

ودعا  الدكتور الشامسي الشباب للاستفادة من معرض “توظيف” والفرص المتاحة فيه والورش التدريبية والمقابلات مع ممثلي مؤسسات العمل بما يدعم وعيهم بالمهارات والفرص الوظيفية المطلوبة، مؤكداً أن التوطين أولوية و أن الكليات كأكبر مؤسسة تعليم عالي تساهم بدور كبير فيه على مستوى “التوظيف” و أيضاً على مستوى “الإعداد” من خلال إعداد الكفاءات وتأهيلهم لتولي الوظائف المستقبلية، حيث تخرج الكليات سنوياً قرابة الخمسة آلاف خريج وخريجة في مختلف المجالات الحيوية بما يدعم  تحقيق ما يسمى “توطين الاقتصاد”.