كليات التقنية العليا تعرض أبرز 10 انجازات حققتها على مدى أربعة أعوام في ملتقاها النصف سنوي تحت شعار “رواد التغيير للجيل الرابع”

3 شهور

احتفت كليات التقنية العليا بعشرة من أبرز انجازاتها الاستراتيجية التي تحققت على مدار السنوات الأربع الأخيرة خلال مؤتمرها النصف السنوي الذي عقدته  تحت شعار “رواد التغيير للجيل الرابع” والذي استعرضت خلاله تفاصيل تلك الانجازات وكرمت فرق العمل القائمة عليها، وكان آخر  تلك الانجازات اطلاق المرحلة التجريبية من بوابة “كوادر” لتعزيز فرص توظيف الخريجين والتي ستعلن تفاصيلها قريباً، بالإضافة الى النجاح في احتضان 25 شركة ناشئة ضمن المناطق الحرة الاقتصادية الابداعية للطلبة والتي تستهدف تخريج شركات ورواد أعمال، كما تضمنت الانجازات الشهادات الاحترافية العالمية والاعتماد الأكاديمي للبرامج  محلياً ،و توجيه الخريجين للعمل في القطاع الخاص  ودعم ملف التوطين.

 وخلال الملتقى الذي حضره 1200 من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية سلط سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا في كلمته الرئيسية الضوء على أبرز عشرة انجازات حققتها الكليات في الأعوام  2016 -2019،والتي تضع أساسا قويا  للانطلاق نحو الاستعداد للخمسين في إطار  خطة “الجيل الرابع” الرامية لتخريج “قادة فنيين متخصصين” و توفير “تعليم للجميع” ، وإعداد شباب كرواد أعمال وتخريج شركات.

حيث أكد الدكتور الشامسي أن ما تحقق يبقى البداية، وهناك سعي للوصول للمزيد من الانجازات  بما يتماشى مع طموحات قيادتنا الرشيدة ورؤيتها المستقبلية، مستعرضا  عدداً من الانجازات التي حققتها الكليات  والمتمثلة في حصول كافة برامجها وعددها 71 برنامجاً على اعتماد هيئة الإعتماد الأكاديمي بالدولة (CAA) مما يعد انجازاً نظراً لنوعية هذه البرامج كونها تطبيقية ومرتبطة بالشهادات الاحترافية العالمية، وكذلك نجاح الكليات من خلال تطبيق نموذج “التعليم الهجين” في  ربط برامجها بالشهادات الاحترافية العالمية من خلال شراكة  مع 22 مؤسسة عالمية مانحة للشهادات الاحترافية، ليصبح لدينا اليوم 3720 من الطلبة يحملون هذه الشهادات وفق تخصصاتهم.

كما أشار الى  ما تحقق على مستوى  تعزيز فرص توظيف الخريجين، حيث نجحت الكليات في  رفع نسبة إعادة توجيه الخريجين للعمل في القطاع الخاص من 26% الى 57% ، بالإضافة الى التوجه لجعل التدريب العملي لجميع الطلبة في القطاع الخاص.

 وعلى مستوى التوطين، عرض الدكتور الشامسي انجازات إدارة الموارد البشرية من خلال مبادرتي “سند”  و”هادف”  ،حيث نجح برنامج “هادف” المتخصص في التطوير المهني لأعضاء الهيئة التدريسية في تعزيز التوطين على المستوى الأكاديمي حيث تمكن 47 من الملتحقين بهادف من اتمام متطلبات البرنامج بنجاح ليصل عدد الأساتذة الإماراتيين ضمن أعضاء الهيئة التدريسية الى 132 أستاذ، بينما على المستوى الإداري  تم  توظيف ” 103″ من الكوادر المواطنة من ذوي الخبرات وكذلك الخريجين الجدد، حيث ارتفعت نسبة التوطين على مستوى التوظيف في الجانب الإداري  خلال السنوات الثلاث الأخيرة في الكليات الى أكثر من   61%.

كما تطرق  الدكتور الشامسي للاشارة الى تدشين مناطق حرة اقتصادية ابداعية في فرعي الكليات بدبي ورأس الخيمة مشيراً الى أن هذه المناطق تحتضن اليوم  نحو 25   شركة ناشئة لطلبة الكليات وتم العمل عليها   وفق متطلبات مراحل منظومة حاضنات الأعمال ويتم تنفيذ معسكرات تدريبية متخصصة للطلبة أصحاب المشاريع لتطويرها وتمويلها للوصول لتخريج شركات ورواد أعمال.

وتحدث  الدكتور الشامسي  حول الانجازات التي تحققت على مستوى التحول الرقمي للحرم الجامعي منوها الى الشراكة  مع “بلاك بورد العالمية” وحصول الكليات على جائزة بلاك بورد العالمية عن فئة “قيادة التغيير” وذلك تقديراً لمساهمتها في تعزيز تبني استراتيجيات ابتكارية لدعم المحصلات التعليمية والنجاح الطلابي ،بالإضافة الى توجه الكليات كأول مؤسسة تعليمية في الدولة نحو منح أعضاء الهيئة التدريسية شهادة”المعلم الرقمي – eTeacher  والصادرة عن “بلاك بورد ” العالمية.

 

وثمن الدكتور الشامسي فوز كليات التقنية بجائزة «روسبا» العالمية المرموقة  الفئة الذهبية  للصحة والسلامة المهنية لعام 2019م من قبل الجمعية الملكية البريطانية للحد من الحوادث لتكون بذلك أول مؤسسة تعليم عالي على مستوى الدولة والوطن العربي تفوز بهذه الجائزة العالمية وذلك لتطبيقها لأفضل المعايير في إدارة نظم الصحة والسلامة ، كما أشار أيضاً الى نجاح الكليات في تأسيس أول شبكة عالمية للتعليم التطبيقي على مستوى المنطقة “GAEN“، والتي تضم تسع مؤسسات تعليم تطبيقي عالمية اضافة لانضمام رابطة جامعات العلوم التطبيقية الفنلندية والتي تضم 25 مؤسسة ذات الخبرة في مجال التعليم التطبيقي.

من جانبه تحدث الدكتور الكس زاهيفتش رئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية بالكليات،  حول كيفية دعم ما تحقق من انجازات و استدامة النجاح في الكليات مشيراً الى  أهمية التركيز بشكل مستمر على التطورات التكنولوجية ومتابعة المستجدات في المهارات، وكذلك ضرورة أن تكون  كافة عناصر المنظومة التعليمية واعية بالأهداف والمخرجات التي تسعى الكليات لتحقيقها بدءاً من الطلبة والموظفين وصولا للشركاء الاستراتيجيين وأولياء الأمور، وضرورة تعزيز قنوات التواصل بين الطلبة والأساتذة وتعميق وعي الطالب بالحياة الجامعية خاصة وأن الكليات اليوم تلعب أدوراً أوسع تتخطى التخريج للتوظيف الى تخريج رواد أعمال وشركات فيما يسمى بمرحلة ما بعد التوظيف بمعنى تأهيل كفاءات قادرة على صناعة فرصها الوظيفية لا انتظارها.

هذا وتم خلال الملتقى عقد جلسة نقاشية حول الخطط المستقبلية المتعلقة بالانجازات التي تحققت والجديد على مستوى خطة “الجيل الرابع” لدعم تحقيق الأهداف والمرتكزات الاستراتيجية.

ومن ثم تم الاعلان عن الفائزين بجوائز  التميز على مستوى الموظفين والتي شملت فئات “الموظف المتميز ” و “الموظف الاستثنائي” ،  “والجندي المجهول” و “الموظف المبدع”  و “العمل المجتمعي”.