كليات التقنية العليا و رابطة جامعات العلوم التطبيقية الفنلندية تتعاونان لدعم التبادل الطلابي والبحثي العالمي

شهر واحد

وقعت كليات التقنية العليا مذكرة تفاهم مع رابطة جامعات العلوم التطبيقية في جمهورية فنلندا والتي تضم 25 جامعة علوم تطبيقية فنلندية، وذلك بهدف تعزيز التعاون خاصة على مستوى التبادل الطلابي واتاحة فرص للطلبة الإماراتيين للدراسة في فنلندا واكتساب خبرات عالمية، وتشجيع الطلبة الفنلنديين كذلك على الدراسة في الكليات بالدولة، بما يدعم التبادل التعليمي والثقافي بين البلدين، ويتماشى مع المبادرة العالمية “تعلم في الإمارات” التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم.
وبموجب مذكرة التفاهم تنضم رابطة جامعات العلوم التطبيقية التي تضم 25 جامعة علوم تطبيقية الى “الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي” “GAEN” التي أطلقتها كليات التقنية العليا في العام 2018 بشراكة مع 9 مؤسسات تعليم عالمية من كندا وأستراليا و المملكة المتحدة و ايرلندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف دعم مستقبل التعليم التطبيقي في المنطقة.
وقع الاتفاقية سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، و تابيو فارمولا رئيس رابطة جامعات العلوم التطبيقية الفنلندية Arene ، بحضور سعادة نورة محمد جمعة سفير دولة الإمارات لدى فنلندا، حيث تم التوقيع في مدينة هلسنكي بفنلندا على هامش مشاركة كليات التقنية العليا في مؤتمر الرابطة الأوروبية للتعليم الدولي.
وعبر سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن سعادته بهذا التعاون مع رابطة جامعات العلوم التطبيقية الفنلندية وانضمامهم الى الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي “GAEN” التي أسستها الكليات لدعم التعليم التطبيقي في المنطقة وجعله في الصدارة مع الشركاء العالميين في هذا المجال، مؤكداً أن هذا التعاون مع الرابطة يسهل التبادل عمليات التبادل الطلابي، من خلال تشجيع طلبة كليات التقنية على دراسة مساقات أو الحصول على تدريب عملي ضمن مؤسسات التعليم التطبيقي الفنلندية ال 25 ، العضو في رابطة التعليم التطبيقي بفنلندا، حيث تعد هذه الدراسة جزء من منهاج الطالب وتضاف درجاتها الى تحصيله الأكاديمي، وبالمقابل تشجيع الطلبة الفنلنديين على الحضور للدراسة في كليات التقنية، حيث تدعم “الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي” تشجيع مؤسسات التعليم العالي العالمية على ارسال طلبتهم سنوياً للدراسة في الكليات والتعرف الى ميزات التعليم العالي في الدولة وذلك يمثل دعماً للمبادرة العالمية لوزارة التربية والتعليم “تعلّم في الإمارات” التي تسعى للترويج للدولة كوجهة مفضلة للطلبة الأجانب لمتابعة دراستهم الجامعية في الجامعات الإماراتية.
وعبر الدكتور الشامسي أن أمله في أن تقود هذه الشراكة الى دعم تحقيق الأهداف المأمولة على مستوى إعداد الشباب كقادة متخصصين وتمكينهم بالعلم والمعرفة والمهارات العالمية التي تدعم توظيفهم ومساهمتهم في بناء مستقبل أفضل لبلادهم، منوهاً الى ما تمتلكه الجامعات الفنلندية من خبرة في مجال التعليم التطبيقي، وإمكانية العمل معاً على مستوى تبادل أعضاء هيئة التدريس وكذلك المجالات البحثية والمشاريع المشتركة بما يعزز من تطوير أفضل الممارسات في التعليم التطبيقي بما ينعكس ايجابياً على المجال التعليمي في المنطقة ككل.
من جانبه ثمن تابيو فارمولا رئيس مجلس إدارة الجامعات الفنلندية للعلوم التطبيقية Arene، التعاون مع كليات التقنية العليا أكبر مؤسسة للتعليم العالي والتطبيقي بدولة الإمارات والمتميزة بالتعليم التطبيقي والتي تضم 17 فرعاً بالإمارات، والانخراط ضمن الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي التي تضم نخبة من الجامعات العالمية العاملة في هذا المجال، مؤكداً أن رابطة جامعات العلوم التطبيقية في فنلندا ترحب بنقل خبرات التعليم التطبيقي لديها وتبادل المعارف مع نظيراتها من مؤسسات التعليم العالي العاملة في هذا المجال وتسهيل فرص التبادل على مستوى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والمجالات البحثية وفرص تطوير التعليم خاصة أن الرابطة تجمع 25 مؤسسة تعليم فنلدية، وسعداء بتوفير فرص تعليم وتدريب لطلبة الامارات من الشراكة مع كليات التقنية العليا . منوها الى أن الدراسات تؤكد أن 90%من الطلبة الدارسين في المدارس الخاصة بمنطقة الخليج العربي يبحثون عن فرص دراسية جامعية خارج المنطقة، ويوجه الغالبية الى أمريكا وبريطانيا، وهنا يأتي الامتياز في هذا التعاون للعمل على استقطاب الطلبة الى الجامعات الفنلندية ودعم التبادل الطلابي بين الجانبين.

الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي:
هذا ووفقاً لآلية الانضمام الى الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي “GAEN” التي أطلقتها كليات التقنية العليا العام 2018، فإن هناك شروط ومعايير تشمل ،توفير التعليم التطبيقي مع التركيز على العلوم والتكنولوجيا والابتكار بشكل رئيسي، وأن يكون لدى المؤسسة معدلات توظيف عالية للخريجين تبلغ 80 في المائة أو أكثر، مع تركيز استراتيجي على الشراكات الناجحة، وأن تكون ضمن أفضل 300 مؤسسة عالمية أو ضمن قائمة أفضل 10 جامعات وكليات على الصعيد الوطني وأن يكون لدى المؤسسة أكثر من حرم جامعي على الصعيد الوطني أو الدولي.
وتسهم هذه الشبكة العالمية في دعم اقتصاديات دولة الامارات ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تطبيق الممارسات والخبرات العالمية على مستوى التعليم التطبيقي بما سيمكن الخريجين من المهارات العالمية ويدعم توظيفهم مستقبلاً، فضلا عن دعم فرص التبادل الثقافي والتعليمي وتوسيع الشراكات المهنية مع المؤسسات التعليمية المحلية والعالمية، بما يدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.