كليات التقنية العليا تتوجه نحو 100% تدريب عملي لطلبتها في القطاع الخاص

3 شهور

 

كليات التقنية العليا –    4-9-2019

عقدت كليات التقنية العليا أول ملتقى “للتوظيف” والذي ناقش القفزة التي انتقلت بها الكليات  من استراتيجية الجيل الثاني  الهادفة الى تحقيق 100% توظيف للخريجين الى خطة الجيل الرابع التي انطلقت العام 2019 والرامية لتمكين الخريجين من صناعة فرصهم الوظيفية ضمن مرحلة ” ما بعد التوظيف”  من خلال التركيز على تخريج الشركات ورواد الأعمال، حيث تم طرح المبادرات والانجازات التي تحققت في الكليات لتعزيز فرص توظيف خريجيها وخاصة في القطاع الخاص والتي عملت عليها الكليات منذ العام الأكاديمي 2016/2017، وكذلك الخطط والمبادرات الجديدة التي وضعت مع التصور الجديد لدور الكليات لتمكين طلبتها من تأسيس شركاتهم الخاصة وتحفيزهم ليكونوا رواد أعمال في المستقبل وفق رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة.

 

وكشف الملتقى من خلال الكلمة الافتتاحية التي قدمها سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، عن توجه الكليات في المرحلة المقبلة نحو تحقيق نسبة  100% تدريب لطلبتها في القطاع الخاص مما يشجعهم على العمل في هذا القطاع والاستفادة من ميزاته وخبراته في تأسيس مشاريعهم الخاصة، وبما يدعم ملف التوطين والخطط الاستراتيجية الرامية لاستثمار الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الذي  يمثل شريك استراتيجي في التنمية الوطنية.

كما نوه الدكتور الشامسي الى عدد من الانجازات التي تحققت في إطار جهود الكليات نحو تعزيز فرص توظيف الخريجين في القطاعين العام والخاص، موضحاً أن الكليات مكنت ما نسبته 50% من الطلبة (نحو  2415 طالب وطالبة)  من الحصول علىى فرص تدريب عملي ميداني  في القطاع الخاص خلال ربيع وصيف العام الأكاديمي 2018/2019 .

وحضر الملتقى القيادات العليا للكليات وكافة الموظفين المعنيين بالشؤون الأكاديمية والتوظيف، وممثلي عدد من مؤسسات التعليم العالمية من كل من جامعة ليمريك بإيرلندا ، وجامعة كوينزلاند للتقنية بأستراليا  والتي تتميز بأعلى نسبة توظيف لخريجيها،بالإضافة شركة  برايس ووتر هاوس العالمية.

وأضاف الدكتور الشامسي أن الكليات حريصة في المرحلة المقبلة على جعل طلابها الخيار الأول للتوظيف في القطاعين العام والخاص، مشيراً الى أن تحقيق نسبة 100% تدريب عملي ميداني للطلبة في القطاع الخاص سيساهم في تغيير نمط تفكير الطالب حول  العمل مستقبلاً في هذا القطاع من خلال تجربة التدريب الميدانية التي سيخوضها، كذلك سيتم العمل على وضع معايير وآلية موحدة للتواصل وبناء الشراكات مع قطاعات العمل، ودعم التعاون   بين مراكز التوظيف والأقسام الأكاديمية بالكليات ، ودعم ترابط المخرجات الأكاديمية مع متطلبات القطاع الصناعي، والحرص على متابعة المستجدات في المتطلبات الوظيفية لمختلف الوظائف في قطاعات العمل وربط ذلك بدراسة الطالب، منوهاً أن كل ذلك يصب في جهود الكليات في تأمين وظيفة لكل خريج وخاصة في القطاع الخاص.

وتطرق الدكتور الشامسي لتوضح كيفية وضع الكليات منذ العام 2016 خطة الجيل الثاني التي هدفت لجعل خريجيها “الخيار الأول لسوق العمل” وتحقيق نسبة توظيف 100% بما يساهم في تعزيز التوطين في القطاعين العام والخاص وحفز الطلبة على دخول مختلف المجالات وتشجيعهم ليكونوا رواد أعمال تماشياً مع  توجهات الدولة واستراتيجيتها الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وأن تطبيق نموذج “التعليم الهجين” عزز من تحقيق أهداف هذه الخطة  حيث حقق الترابط بين  الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتوظيف، مركزاً على المهارات المستقبلية من خلال ربط البرامج والتخصصات بالشهادات الاحترافية العالمية، مما مكن آلاف الطلبة اليوم في مختلف التخصصات من الحصول على شهادات احترافية عالمية الى جانب شهاداتهم الأكاديمية التي سيحصلون عليها عند التخرج من الكليات، وهذا جعلهم فرصة وإضافة لسوق العمل من الآن وهم لا يزالون في مقاعد الدراسة.

وذكر الدكتور الشامسي أن طموحات ورؤى القيادة الحكيمة تبقى دائما الموجه نحو مزيد من التطوير ، حيث انطلقت الكليات منذ مارس 2019 ووفق توجيهات القيادة في تحقيق “خطة الجيل الرابع” والعمل على تخريج شركات ورواد أعمال الى جانب دورها الأساسي في تخريج قيادات فنية متخصصة في مجالاتها و توفير فرص تعليم للجميع ودعم التعليم المستمر، لتمكين الكفاءات الوطنية من التعامل مع تحديات الثورة الصناعية الرابعة والتطورات التكنولوجية وما تفرزه من انعكاسات على السوق الوظيفية، فكما هو معروف اليوم هناك 40% من الوظائف ستختفي نتيجة الأتمتة خلال ال15 سنة القادمة، لهذا نستعد من الآن ونعمل على تمكين الطلبة من المهارات المستقبلية و ندعم إعادة تأهيل الكفاءات العاملة لان العالم سيشهد ضمن هذه المتغيرات وجود معدلات مرتفعة من البطالة وزيادة في عدد الخريجين وكذلك تنامي في عدد الشواغر الوظيفية والتي تتطلب مهارات جديدة وخريجين يتمتعون بجاهزية عالية للمستقبل.

وتحدث في الملتقى كل من دكتور باتريس توومي ، مدير إدارة التعليم التعاوني والقسم المهني في جامعة ليمريك، والدكتور آلان ماك ألبين، المدير المساعد للشراكات المهنية والاستراتيجية في جامعة كوينزلاند، و رولاند هانكوك، من برايس ووتر هاوس العالمية (الشريك التعليمي للملتقى) والذين تمحورت مناقشاتهم حول كيفية احراز تقدم في توظيف الطلبة من خلال تجارب عالمية، وخدمات ومبادرات التوظيف الحالية في الكليات، وعرض لنماذج حديثة في مجال التوظيف، وأسس النجاح لدعم مراكز التوظيف في تحقيق أهدافها.