في تعاون بين “التقنية ” و “مونتيسوري العالمي”

3 أسابيع

تمكين خريجي تخصص التعليم المبكر في برنامج التربية من تدريس منهج مونتيسوري وتأسيس مشاريعهم الخاصة

وقعت كليات التقنية العليا ومركز مونتيسوري العالمي مذكرة تفاهم بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المركز وكليات التقنية، من خلال تطوير و دمج شهادة مونتيسوري في برنامج بكالوريوس التربية تخصص التعليم للمرحلة المبكرة.
وحضرت أميرة لوكسمبورغ الأميرة تيسي السفيرة العالمية لمجموعة مونتيسوري ، و………………، فعاليات حفل التوقيع، حيث وقع مذكرة التفاهم كل من سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، و السيد / ليونور ستيجبيك ،الرئيس التنفيذي لمجموعة مونتيسوري.
ووفقاً لمذكرة التفاهم يبدأ التعاون بين الجانبين بالعمل على تطوير و دمج شهادة مونتيسوري في برنامج بكالوريوس التربية تخصص التعليم للمرحلة المبكرة ، بما يتيح لخريجي برنامج التربية من كليات التقنية العمل كمدرسي مونتيسوري أو تأسيس حضانات مونتيسوري كمشاريع خاصة بهم، كما يهدف التعاون مستقبلاً الى تأسيس مركز للتميز في تعليم منهج مونتيسوري في الدولة، هذا كما سيعمل مركز مونتيسوري العالمي تقديم تدريب نوعي متخصص للأساتذة في كليات التقنية على الدبلوما الخاصة بمنهجية مونتيسوري و الممارسات التعليمية الخاصة بهذا المنهج العالمي.

وبهذه المناسبة، عبر الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، عن سعادته بهذا النوع من التعاون المتعلق بالتعليم للمرحلة المبكرة، حيث سيساهم في تمكين طلبة برنامج التربية تخصص التعليم المبكر من امتلاك مهارات وممارسات منهج مونتيسوري العالمي من خلال تطوير و دمج شهادة مونتيسوري في هذا التخصص التربوي، حيث سيتمتع الخريجين بمهارات وخبرات تطبيق هذا المنهج ليس فقط على مستوى عملهم كمدرسين، بل أيضاً في حال رغبتهم في تأسيس مشاريعهم الخاصة كحضانات أطفال تطبق هذا المنهج العالمي ،وهذا يتماشى مع “خطة الجيل الرابع” لكليات التقنية العليا التي تسعى لتخريج قيادات فنية متخصصة من خلال تمكين الطلبة كل في تخصص من الحصول على شهادة فنية عالمية تدعم مستقبله الوظيفي، كما تشجع أيضا على تأسيس المشاريع الخاصة وريادة الأعمال.
وأضاف الدكتور الشامسي أن مرحلة الطفولة المبكرة ذات أهمية كبيرة لأنها تساهم في بلورة شخصية الأطفال للمستقبل، ومنهج مونتيسوري يعتمد التنمية البشرية المتكاملة للأطفال ومساعدتهم على كشف قدراتهم وتنمية مهارات القرن ال21 لديهم وتمكينهم من الإبداع والابتكار ، مشيراً الى اهتمام القيادة الحكيمة في الدولة بهذه المرحلة على مختلف المستويات التعليمية والاجتماعية والثقافية، منوها الى إطلاق سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مؤخراً جائزة “خليفة التعليمية العالمية للتعليم المبكر” والتي عكست أهمية مرحلة التعليم المبكر لتشجيع الخبرات العالمية في المشاركة بتجاربهم وأبحاثهم وفق أحدث التقنيات والممارسات بما سينعكس على تطوير مجال التعليم المبكر، وكليات التقنية تعمل دائما على أن تكون جزءاً فاعلاً في تحقيق رؤى وتوجهات القيادة خاصة على مستوى بناء الانسان.