أطلقتها كليات التقنية بالتعاون مع وزارة التربية

9 شهور

  • “رواد الابتكار” مبادرة استراتيجية تهدف لدعم طلبة المدارس في التخطيط المبكر لمستقبلهم الجامعي والوظيفي
  • استهدفت 300 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية
  • تدريب على مهارات العمل الجماعي وتنفيذ المشاريع، وتنافس لإيجاد حلول تتعلق بتخصصات المستقبل 

 

أطلقت كليات التقنية العليا برنامج “رواد الابتكار” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والذي استهدف طلبة المدارس من المرحلة الثانوية بهدف تعزيز وعيهم بوظائف ومهارات المستقبل وتمكينهم من معايشة تجربة تعليمية مشوقة تدعم تفكيرهم في مستقبلهم الجامعي والوظيفي من خلال تعريفهم بالبرامج الأكاديمية في كليات التقنية وطبيعة التعليم التطبيقي وأهميته للمستقبل، وشارك في البرنامج الذي طبق لأول مرة نحو 300 طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة ضمن الفعاليات التي أقيمت على مدار يومين في مختلف فروع كليات التقنية العليا بأبوظبي ودبي والشارقة رأس الخيمة والفجيرة.

وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن مبادرة “رواد الابتكار” هي مبادرة استراتيجية تأتي  لتؤكد دور الكليات وقناعتها بأهمية الإرشاد الأكاديمي والمهني المبكر لطلبة المدارس، وضرورة تعريفهم بشكل مبكر الى احتياجات المجتمع وطبيعة متطلبات سوق العمل المتطورة على مستوى التخصصات والمهارات في إطار الرؤى والتوجهات الوطنية، ليرسموا في ذهنهم خارطة لمستقبلهم، وليتمكنوا قبل الوصول للمرحلة الجامعية من تطوير مهاراتهم وقدراتهم ليلتحقوا بالتخصصات التي يرغبون فيها وبشكل مباشر، مشيراً الى أن حفز الطالب على التفكير في مستقبله الوظيفي سيمثل له الدافعية للتفكير في التخصص الذي سيقوده لتحقيق حلمه الوظيفي وبالتالي الالتزم والاجتهاد لأجل ذلك.

 

وذكرالدكتور الشامسي، أن مبادرة “رواد الابتكار” تأتي مواصلة لجهود الكليات في مجال الإرشاد الأكاديمي والمهني المبكر للطلبة، فبالإضافة الى التواصل مع  المدارس على مدار العام بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ، جاء البرنامج ليجعل الطلبة يرون عن قرب الحياة  في الكليات  ببرامجها وتخصصاتها وبيئتها التعليمية المحفزة للإبداع، والأهم تعريفهم بميزات الدراسة في كليات التقنية كمؤسسة تعليم تطبيقي تعتمد اليوم نموذج “التعليم الهجين” وتربط برامجها بالشهادات الاحترافية العالمية بهدف جعل كل خريج لديها  قائد في تخصصه، مما يحفز الطلبة على اختيار الدراسة بالكليات بوعي وإدراك للتخصص الدراسي ، وصولا للتخرج والتوظيف، خاصة أن توظيف الخريجين هو هدف استراتيجي للكليات.

 

من جانبه ذكر رامي حمدان مدير إدارة المتطلبات الأكاديمية العامة بكليات التقنية العليا، أن مبادرة رواد الابتكار انطلقت خلال عطلة الشتاء لطلبة المدارس، وشارك فيها أكثر من 300 طالب وطالبة من صفوف العاشر وحتى الثاني عشر، بهدف دعم وعيهم بمتطلبات المستقبل على مستوى التخصصات والمهارات، وأقيمت فعاليات البرنامج على مدى يومين متتاليين، تلقى خلالها الطلبة في اليوم الأول ورش تفاعلية حول بناء فريق العمل وكيفية اختيار التخصص المستقبلي وكذلك كيفية تنفيذ المشاريع بالإضافة لأنشطة عن التسامح تماشياً مع اعلان 2019 عام التسامح في دولة الإمارات.

 

IMG_1142----- 

 

وأضاف حمدان، أن اليوم الثاني تم خلاله توجيه الطلبة لاختيار التخصصات التي يرغبون فيها مستقبلاً وبناء عليه دخلوا في تحديات تطبيقية لحل مشكلات تتعلق بمهارات كل تخصص، مما أتاح لهم معرفة كيفية التعليم التطبيقي والمهارات المرتبطة بكل تخصص وكذلك مهارات حل المشكلات والتفكير الخلاق والإبداع والعمل الجماعي،  ولمساعدة الطلبة على التعامل مع كل تحدي تم إدخالهم في ورشة أكاديمية منحتهم المعرفة العلمية المطلوب منهم الاستناد عليها لحل المشكلة التي يتعاملون معها، منوهاً الى ان المميز في البرنامج أنه تم تدريب طلبة السنة الرابعة في الكليات من مختلف التخصصات بالإضافة الى عدد من الخريجين والخريجات للمشاركة في البرنامج وقد كانوا معنيين بتقديم المعرفة العلمية للطلبة المدارس ومساعدتهم على خوض المسابقات والتحديات وإيجاد الحلول لها، وقد أبدى طلبة الكليات أداءً مميزاً في البرنامج كمدربين يتمتعون بإمكانات معرفية وتطبيقية عالية.

 

وأشار حمدان الى أن “رواد الابتكار” مبادرة استراتيجية مستمرة، وأن هذه تمثل الانطلاقة الأولى للمبادرة والتي سيتم التوسع في تطبيقها وتطويرها من حيث المحتوى والتطبيقات واستقطاب أعداد أكبر من المدارس خلال الفصل الدراسي الثاني، خاصة بعد النجاح والتفاعل الكبير الذي لمسوه من الطلبة المشاركين، والذي أثبت حاجة هؤلاء الطلبة بالفعل الى مساعدتهم في التخطيط لمستقبلهم من الآن.