ركز على الطلبة والأساتذة ضمن بيئة عمل تتسم بالسعادة والتسامح

9 شهور

  • ملتقى كليات التقنية للفصل الدراسي الثاني يستعرض الانجازات وخطط إعداد قادة متخصصين للمستقبل
  • 90% نسبة رضا مؤسسات العمل عن استيفاء برامج الكليات لمتطلبات التوظيف.
  • رفع ميزانية البحث التطبيقي الى 9 مليون درهم.
  • 70% من أعضاء الهيئة التدريسية لديهم خبرات عملية الى جانب الأكاديمية

 

 

افتتح الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا فعاليات ملتقى الكليات للفصل الدراسي الثاني والذي انطلقت فعالياته بالتأكيد على قيم  “السعادة والتعاون والتسامح” ودورهم في تعزيز بيئة العمل بالكليات وجعلها أكثر انتاجية، حيث سلط الملتقى الضوء على الانجازات التي تحققت خلال العام 2018، والانطلاقة نحو العام 2019 بالعمل على تحقيق المزيد من الانجازات التي تتمحور حول الطلبة وتركز على تشجيع أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية لمزيد العمل التعاوني بروح الفريق الواحد للابداع والتميز في الأداء.

حضر الملتقى القيادات العليا للكليات و ممثلين من وزارة الموارد البشرية والتوطين و كذلك مؤسسات قطاع العمل الخاصة والطلبة من رؤساء وأعضاء المجالس الطلابية، وأعضاء الهيئة التدريسية.

 

وتناول الدكتور الشامسي في كلمته الافتتاحية للملتقى تأكيده على أهمية المجتمع الداخلي للكليات بطلبته وموظفيه ، وضرورة المضي قدماً في العمل والانجاز لمواجهة التحديات المستمرة التي تقودنا دوماً للابداع وتحقيق النجاح، مشيراً الى ما يتمتع به مجتمع الكليات من بيئة عمل محفزة في إطار أجواء من السعادة والتسامح ،فمن المميز أن يعمل الجميع كفريق واحد يضم أكثر من ألفي موظف من 77 دولة حولة العالم،بهدف إعداد كفاءات وطنية لأجل المستقبل، وهذا يعكس طبيعة دولة الإمارات البلد الذي تعايشت عليه مختلف الثقافات والجنسيات والديانات بسلام واستقرار لنحتفي هذا العام بعام التسامح، وكليات التقنية صورة رائعة لذلك.

 

وأشار الدكتور الشامسي الى الانجازات التي تحققت في الكليات فعلى مستوى الطلبة وفي إطار السعي لتخريج قادة كل في تخصصه، فالكليات فخورة بأن معدلات القبول تزداد سنوياً خاصة مع تطبيق الاستراتيجية الجديدة “2017/2021” وكذلك وفق مبدأ “التعليم للجميع” وأن هناك فرصة تعليمية لكل إماراتي وإماراتية في الكليات، كذلك تطبيق “المسار الأكاديمي المهني المرن” والذي مكّن الكليات من أداء دورها في توفير القاعدة من الفنيية والمهنيين الذين يمثلون الشريحة العريضة والمحركة للقطاع الصناعي، من خلال تخريج طلبة  من حملة الدبلوم والدبلوم العالي وتشجيعهم للانطلاق لسوق العمل لاكتساب الخبرة المهنية ومن ثم العودة لمواصلة الدراسة الى البكالوريوس ليكونوا أكثر تميزاً في الأداء والابداع.

مليون ساعة تطوع

واضاف الدكتور الشامسي أنه على مستوى الطلبة أيضا أنه بحلول العام الأكاديمي 2019/2020 سنحتفي بأول دفعة تتخرج وفق الاستراتيجية الجديدة ممن سيحملون شهادة أكاديمية لدرجة البكالوريوس من كليات التقنية بالإضافة الى شهادة احترافية متخصصة من الجهة العالمية المانحة لها، كما تمكن طلبة الكليات هذا العام ومنذ اعتماد العمل التطوعي كمتطلب تخرج من تحقيق “مليون” ساعة تطوعية بالتعاون مع 322 مؤسسة مجتمعية عاملة في هذا المجال، كذلك فاز طلبة الكليات ب38 جائزة للابتكار بالإضافة الى العديد من الانجازات المرتبطة بالطلبة من حيث الخدمات الذكية ومستوى جاهزية البيئة التعليمية للابداع، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلبة.

 

وأشار الدكتور الشامسي الى أنه فيما يخص أعضاء الهيئة التدريسية فإن الكليات فخورة بالأساتذة العاملين لديها وبما يتمتعون به من كفاءات علمية ومهنية، فنحو 70% من أعضاء الهيئة التدريسية يمتلكون خبرة مهنية وعملية في مجالهم الى جانب الأكاديمية، وقد اعتمدت الكليات العديد من المبادرات المحفزة لهم على مستوى الترقي الوظيفي والتنمية المهنية بالإضافة الى تشجيعهم  في مجال البحث التطبيقي مما عزز من أدائهم ورفع نسبة التطور في العمل على البحوث التطبيقية الى 250% في إطار عمل ممنهج وميزانيات وحوافز رصدت للبحوث لتأكيد مكانة الكليات وتميزها في هذه النوعية من البحوث التي ترتبط مباشرة باحتياجات وتحديات المجتمع والقطاع الصناعي، معلناً عن رفع ميزانية البحث التطبيقي الى 9 مليون درهم،  ونوه الدكتور الشامسي الى جهود التطوير والاعتماد الأكاديمي للبرامج الأكاديمية وتحقيق نسبة 90% في رضا مؤسسات العمل عن برامج الكليات واستيفائها للاحتياجات والمعايير المهنية المطلوبة لديهم.

وثمن الدكتور الشامسي جهود العاملين بالكليات والتزامهم لتحقيق الأهداف المرجوة.

 

واستضاف الملتقى كمتحدث رئيسي، الدكتور عمر غريب نائب مدير الشؤون الأكاديمية في جامعة شمال إلينوي الأمريكية،والذي ركز على أولويات التوظيف في سوق العمل المستقبلية  ودور مؤسسات التعليم العالي  في إعداد مخرجات تلبي تلك المتطلبات وخاصة الابتكار والتفكير الخلاق والمهارات التطبيقية والعمل الجماعي والتواصل الفعال.

 

هذا وناقشت الجلسة الاولى للملتقى “جهود توظيف الخريجين وخاصة على مستوى القطاع الخاص” والتحديات التي تواجه ذلك بهدف جعل القطاع الخاص خياراً أولياً للخريجين وكذلك تمكين الطلبة من المهارات المستقبلية ليكونوا “الخيار الاول ” لسوق العمل، وأثرى الجلسة مشاركة ممثلي وزارة الموارد البشرية والتوطين و ممثلي كبرى شركات القطاع الخاص.

كما جاءت الجلسة الثانية لتناقش “مبادرات تعزيز بيئة السعادة والايجابية في الكليات” والتي شارك فيها رؤساء مجلس الطلبة والذين تفاعلوا مع الجلسة مؤكدين ما يلمسونه من تطوير مستمر في بيئة الكليات لإثراء تجربتهم التعليمية، مشيرين لرغبتهم في زيادة فرص الطلبة في الرحلات العلمية والتدريبية الخارجية، وكذلك المزيد من الأنشطة الطلابية المبتكرة.

 كما تم عرض مبادرة “فضاءات الابتكار” وتفعيلها بالتعاون مع مؤسسات القطاع الصناعي، وكذلك رحلة الكليات لتحقيق الاعتماد الأكاديمي المحلي والعالمي لبرامجها وكذلك الاعتماد المؤسسي في ظل الحرص على الجودة والنوعية في الأداء.