مذكرة تفاهم بين كليات التقنية العليا والمعهد الدولي للتسامح للتعاون في المجالات العلمية والتطويرية

شهر واحد

على هامش فعاليات القمة العالمية للتسامح:

مذكرة تفاهم بين كليات التقنية العليا والمعهد الدولي للتسامح للتعاون في المجالات العلمية والتطويرية

وقعت كليات التقنية العليا مذكرة تفاهم مع المعهد الدولي للتسامح وذلك بهدف تحقيق التعاون المثمر  بين الجانبين في المجالات العلمية والبحثية والثقافية والتطويرية  بما يدعم الوصول للأهداف المشتركة التي تعزز قيم التسامح وتؤكدها في نفوس الشباب اليوم من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة.

 

وقع الاتفاقية كل من سعادة الدكتور حمد الشيخ الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح ، وسعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، ، وذلك على هامش فعاليات القمة العالمية للتسامح التي عقدت في الفترة من 14 الى 16 نوفمير الجاري.

B81I6790 copy

وأشاد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح رئيس اللجنة العليا للقمة العالمية للتسامح، بمشاركة وتفاعل المؤسسات التعليمية في القمة العالمية للتسامح كجزء من قيمة نجاح الحدث، مشيراً الى أن هذه المشاركة هي دليل واضح على انتشار ثقافة التسامح، وترسيخ قيم التسامح والتنوع وتقبل واحترام الآخر والتعايش معه، واعتبارها ركائز أساسية تقوم عليها المجتمعات والدول، وتسير على نهجها الأجيال.

 

وأكد الشيباني على دور المؤسسات التعليمية وتكاملية الأدوار في تعزيز قيم التسامح والتعددية، حيث تلعب تلك المؤسسات دوراً كبيراً في هذا الاطار وتمثل نموذجاً حياً للتسامح متمثلاً في تفاعل الطلبة من مختلف الجنسيات مع بعضهم البعض، فضلاً عن تجاوبهم وتعايشهم مع أساتذتهم الذين يحملون جنسيات وثقافات مختلفة ، كذلك وتعكس صورة نموذجية ومشرفة لمجتمع طلابي متفتح ومثقف، قادر على التفكير دون أن يتم توجيهه واستقطابه، وهذا كله بفضل توظيف المؤسسات التعليمية لوسائل التكنولوجيا في التعليم، واستثماره بالشكل الصحيح، لتعزيز قيم التسامح والتوعية به، وجعله منهجاً وسلوكاً حضارياً وثقافة عامة بين الطلبة.

 

من جانبه عبر سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا،  عن سعادته بهذا التعاون مع المعهد الدولي للتسامح، معتبراً أن كليات التقنية العليا تفخر بكونها شريك تعليمي في القمة العالمية للتسامح التي ينظمها المعهد الدولي للتسامح برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- مثمنا جهود القيادة الحكيمة في جعل التسامح برنامج عمل وطني باستراتيجياته ومبادراته، لتنقل من خلاله دولة الإمارات للعالم رسالة مفادها أهمية أن نعمل جميعاً معاً معتمدين على القواسم والأهداف المشتركة لنبتكر فرصاً ونصنع انجازات تساهم في بناء مستقبل أفضل لأجيال العالم.

 

وأضاف الدكتور الشامسي أن مذكرة التعاون هذه ستساهم في تعزيز دور الكليات في أداء دور فاعل في من خلال طلبتها من شباب وفتيات المستقبل في تحقيق أهداف البرنامج الوطني للتسامح، مؤكداً أن التسامح ليس بالجديد على دولة الإمارات فهو من القيم التي غرسها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه- قولاً وفعلاً، حتى أصبحت دولتنا اليوم نموذجاً متفرداً في التسامح والتعايش الحضاري لمختلف الجنسيات والثقافات، منوهاً أنه طبقاً للاتفاقية فإن كليات التقنية العليا كشريك تعليمي ستساهم في دعم كافة فعاليات القمة العالمية للتسامح من أنشطة وجلسات نقاشية وتسويق إعلامي من خلال الطلبة وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.