8آلاف طالب وطالبة استفادوا من المراكز حتى الآن

أسبوعين

كليات التقنية العليا تدشن 12 مركزاً للنجاح الأكاديمي ضمن مبادراتها الاستراتيجية لدعم التفوق الطلابي

290 عضو هيئة تدريس وطالبة متميزين قدموا أكثر من 3 آلاف ساعة تدريس تطوعية

 

كليات التقنية العليا – أبوظبي

دشنت كليات التقنية العليا 12 مركزاً للنجاح الأكاديمي على مستوى مختلف فروعها بالدولة، لتحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية الرامية لدعم أداء الطلبة وذلك وفقاً لاستراتيجية “الجيل الثاني” 2017/2021، وتمكنت الكليات من تفعيل هذه المراكز وتسجيل نتائج متميزة منذ بدء العمل بها في ربيع العام الأكاديمي (2017/2018).

 

وأوضح الدكتور عبداللطيف الشامسي الرئيس التنفيذي و مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن تعزيز نجاح الطلبة ودعم تفوقهم الأكاديمي يعد من الأهداف الاستراتيجية لكليات التقنية العليا، وتمثل “مراكز النجاح الأكاديمي” إحدى المبادرات الاستراتيجية التي تم تنفيذها لدعم تحقيق هذا الهدف وتلبية الاحتياجات الأكاديمية للطلبة بما يمكنهم من معايشة تجربة تعليمية ممتعة في الكليات.

وأضاف الدكتور الشامسي أنه لدينا اليوم 12 مركزاً تم تدشينهم في الكليات ويقومون على تقديم الخدمات الأكاديمية والتدريبية للطلبة، حيث تسعى هذه المراكز الى تحسين أداء الطلبة الذين يحتاجون للدعم الأكاديمي و الارتقاء بمهاراتهم، وكذلك مساعدة الطلبة الملتحقين بالسنة التأسيسية وتمكينهم من الانتقال السلس من التعليم العام الى التعليم العالي، و ذلك من خلال تسلحيهم بالكفاءة والجاهزية الأكاديمية والمهارية للالتحاق ببرامجهم التخصصية ، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة لهم على النجاح، بالإضافة الى أن هذه المراكز تستقطب كذلك الطلبة المتميزين، حيث توفر لهم دروات وورش عمل تدريبية تعزز من قدراتهم ومهاراتهم المستقبلية، كما انها تستعين بهم لتعليم و ارشاد الطلبة الاخرين من خلال برنامج “تدريس الأقران”.

وذكر الدكتور الشامسي أن تأسيس هذه المراكز جاء بناء على احتياجات فعلية وملموسة للطلبة من خلال المتابعة المستمرة لأدائهم والتأكد من ضرورة وجود آلية لدعمهم ومساحة تعليمية تعزز فرص تطوير معارفهم ومهاراتهم والاستفادة من خبرات الأساتذة وكذلك الطلبة المتميزين، مثمناً جهود كافة العاملين على تفعيل مراكز النجاح الأكاديمي، من أعضاء هيئة تدريسية وطلبة، منوها الى أنه يتم العمل حالياً على برنامج مكافآت لتحفيزههم وتقدير جهودهم.

من جانبه أوضح رامي حمدان مدير إدارة المتطلبات الأكاديمية العامة، ان مراكز النجاح الأكاديمي استقبلت خلال ربيع وصيف العام 2017/2018 أكثر من 8 آلاف طالب و طالبة تم متابعة احتياجاتهم وتقديم الدعم اللازم لهم، حيث تطلبت بعض الحالات وضع خطة تطوير أكاديمية ، والبعض احتاج الى دعم في مهارات معينة تدعم أدائهم في المشاريع والجوانب التطبيقية، وآخرون استفادوا من صفوف الدراسة في مجموعات لدعم فهمهم للمواد العلمية، موضحا أن الطلبة الملتحقون بالمراكز يتم متابعتهم خلال فترة الدراسة والتدريب بالمركز ، وكذلك بعد الانتهاء منها لقياس مدى التقدم الذي حققه الطالب ومدى حاجته لأي دعم مستقبلي.

وأضاف أن عملية الحاق الطلبة الذين يحتاجون للدعم بالمراكز تتم حالياً من خلال ترشيحات المعلمين وتقديرهم لحالة الطالب بالتعاون مع الشؤون الأكاديمية والشؤون الطلابية، أما فيما يخص الطلبة المتميزين الراغبين في مزيد من التطوير، يتم الوصول إليهم إما من خلال ترشيحات إدارة الشؤون الطلابية أو من خلال الإعلانات التي تعلن من خلالها مراكز النجاح للطلبة عن الدورات والورش المتميزة التي توفرها.

وذكر حمدان، أنه تم العمل على تطوير برنامج إلكتروني متكامل سيمكن من سهولة الوصول للطلبة الذين يحتاجون الى الدعم وفق تقييم معلميهم وتحديد احتياجاتهم والتي ستتولى المراكز تلبيتها.

وقال باولو روسيتي مدير برنامج النجاح الطلابي ، أنه يقوم على التدريس في “مراكز النجاح الأكاديمي” الاساتذة في الكليات بشكل تطوعي كجزء من رسالتهم التعليمية ومسؤوليتهم تجاه طلبتهم، بالإضافة الى تعاون الطلبة المتميزين في التدريس فيما يعرف “بتعليم الأقران”، ومنذ انطلاقة العمل في المراكز شارك 140 عضو هيئة تدرسية في تدريس 2500 ساعة خلال ، كما قدم نحو 150 طالباً متطوعاً نحو 650 ساعة تدريس “تعليم الأقران”، وسيتم العمل على وضع برنامج مكافآت لتحفيز القائمين على التدريس في المركزا من معلمين وطلبة، مع الإشارة الى أن الطلبة المتميزين الذين يقومون بتدريس زملائهم يخضعون لدورات تدريبية تؤهلهم لذلك، كما ويشترط في قيامهم بهذا الدور ، التميز الأكاديمي والالتزام والانضباط، ويحصلون بالمقابل على ساعات عمل تطوعية وكذلك دورات تدريب متخصصة لدعم تميزهم بالإضافة الى توفر فرص لمكافآت مالية تشجيعية ستكون مع تطبيق برنامج المكافآت.

مضيفاً ، أنه بالإضافه الى ما تقدمه مراكز النجاح من برامج الدعم الأكاديمي و الدورات والورش المعنية بتطوير مهارات الطلبة وشخصياتهم بما يدعم أدائهم ويعزز من قدرتهم على التعلم الذاتي والمستمر ، فإن هناك خطة لتقديم برامج خاصة تمكن الطلبة من الحصول على شهادات احترافية في مهارات القرن ال21.