أكد ضرورة أن يدرك الشباب حجم التنافسية وأنهم أساس التنمية

3 شهور

الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي يطلع على مبادرة “فضاءات الابتكار” بكليات التقنية العليا

كليات التقنية العليا – الشارقة

 

 أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ورئيس مجلس الشارقة للإعلام، أهمية ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب اليوم في ظل توجه الدولة نحو بناء الاقتصاد المعرفي، والذي يقوم على أساس المعرفة وكيفية استثمارها في ابداع الأفكار وابتكار حلول جديدة تعود بالفائدة الاجتماعية والاقتصادية على أفراد المجتمع، مشيراً الى أن التجربة والتطبيق من الجوانب الأساسية لتطوير المعرفة وتنميتها لدى الطلبة لأن التنافس نحو المستقبل يتم من خلال المهارات الاحترافية والابداع التكنولوجي والحرص على خلق الأفكار الجديدة، ومن المهم أن يدرك الشباب حجم هذه التنافسية، وضرورة أن يكونوا على قدر الثقة لأنهم دائما الأساس لكل نجاح وتنمية.

 

 

واعتبر الشيخ سلطان بن أحمد أن مؤسسات التعليم تلعب دوراً أساسياً في ترسيخ الابتكار وريادة الأعمال، لأن عملية خلق مبتكرين ومبدعين ورواد أعمال يجب أن تتم بشكل مبكر من خلال اكساب الطلبة مهارات القرن ال21 وتهيئتهم للتعامل مع العلوم من منطلق البحث والتجربة والتفكير الخلاق وصولا لتطبيق الأفكار وإن كانت هذه الأفكار بسيطة في بدايتها.

 

جاء ذلك خلال جولة قام بها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي تفقد خلالها مشروع “فضاءات الابتكار ” بكليات التقنية العليا في الشارقة والذي يتم إعداده وتجهيزه كبيئة محفزة للابداع وانتاج الأفكار، ورافق الشيخ سلطان بن احمد خلال الجولة سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور عبدالله السويجي مدير كليات التقنية بالشارقة و الدكتورة عائشة عبدالله العميد التنفيذي لبرنامج إدارة الأعمال وعدد من المسؤولين، حيث تعرف الشيخ سلطان بن أحمد الى الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا “الجيل الثاني 2017/2021” والتي تعتبر الابتكار جزء أساسي من منظومتها التعليمية، وتاتي مبادرة “فضاءات الابتكار ” وحاضنات الأعمال في الكليات انعكاساً واقعياً لذلك وتمثل نقلة نوعية في التعليم في الكليات حيث ستمكن الطلبة من المهارات الاحترافية وتجعلهم في تواصل دائم مع مؤسسات العمل والصناعة بالدولة.

 

واعتبر الشيخ سلطان بن أحمد أن اهتمام الكليات بالابتكار وتطوير الأفكار سيخلق بيئة محفزة للشباب للتوجه بشكل أكبر نحو التفكير في تأسيس مشاريعهم المستقبلية وخلق فرص وظيفية جديدة لهم ولغيرهم من الشباب بدلا من البحث وانتظار الوظيفة، فهذا بحد ذاته سيعكس شعور المسؤولية نحو المستقبل والوطن، وسيكون له مردوده الكبير على تنمية المجتمع وتعزيز التنافسية فيه.

 

هذا وقدم الدكتور عبداللطيف الشامسي للشيخ سلطان بن أحمد القاسمي شرحا وافياً حول مشروع فضاءات الابتكار الجاري العمل على انجازه في مراحله النهائية إستعداداً لتفعيله هذا العام في عدد من فروع الكليات من بينها الشارقة ، حيث يمثل المشروع مساحات ومتنزهات علمية تضم ستة مناطق تختص كل منها في جانب يدعم التطبيق والإبداع لدى الطلبة  في إطار شراكة مع مؤسسات العمل والصناعة،و التي سيتم تشجيعها للعمل على أبحاثها وتطوير أفكارها ضمن فضاءات الابتكار بما يضمن مشاركة الطلبة وهم في مقاعد الدراسة في تطوير الخدمات والأفكار المتعلقة بالمجالين الصناعي والمجتمعي.

كما تحدث الدكتور الشامسي حول حاضنات الأعمال التي تسعى من خلالها الكليات لتكون مؤسسة منتجة ومطورة للأفكار المستقبلية، بالإضافة الى عملية تضمين مساق الابتكار وريادة الأعمال في مختلف البرامج والتخصصات من منطلق القناعة بأن ريادة الأعمال لا تقتصر على طلبة إدارة الأعمال بل هي مجال مفتوح للجميع لتأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة بأفكار جديدة منوها الى هدف الكليات الاستراتيجي الرامي الى الوصول الى 5% من الخريجين في العام 2021 كرواد ورائدات أعمال.

وتطرق الدكتور الشامسي في حديثه للشيخ سلطان بن أحمد حول نموج “التعليم الهجين” الذي تطبقه كليات التقنية العليا والذي يمثل أساس استراتيجيتها الجديدة كونه سيؤكد ريادتها في التعليم التطبيقي، من خلال تضمين الشهادات الاحترافية العالمية في المناهج الدراسية للطلبة، بحيث يتخرج الطالب بشهاداتين إحداهما احترافية من الجهة العالمية المانحة لها والأخرى شهادة البكالوريوس في التخصص من كليات التقنية العليا.

واعتبر الشيخ سلطان بن أحمد أن مؤسسات التعليم تلعب دوراً أساسياً في ترسيخ الابتكار وريادة الأعمال، لأن عملية خلق مبتكرين ومبدعين ورواد أعمال يجب أن تتم بشكل مبكر من خلال اكساب الطلبة مهارات القرن ال21 وتهيئتهم للتعامل مع العلوم من منطلق البحث والتجربة والتفكير الخلاق وصولا لتطبيق الأفكار وإن كانت هذه الأفكار بسيطة في بدايتها.

 

جاء ذلك خلال جولة قام بها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي تفقد خلالها مشروع “فضاءات الابتكار ” بكليات التقنية العليا في الشارقة والذي يتم إعداده وتجهيزه كبيئة محفزة للابداع وانتاج الأفكار، ورافق الشيخ سلطان بن احمد خلال الجولة سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور عبدالله السويجي مدير كليات التقنية بالشارقة و الدكتورة عائشة عبدالله العميد التنفيذي لبرنامج إدارة الأعمال وعدد من المسؤولين، حيث تعرف الشيخ سلطان بن أحمد الى الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا “الجيل الثاني 2017/2021” والتي تعتبر الابتكار جزء أساسي من منظومتها التعليمية، وتاتي مبادرة “فضاءات الابتكار ” وحاضنات الأعمال في الكليات انعكاساً واقعياً لذلك وتمثل نقلة نوعية في التعليم في الكليات حيث ستمكن الطلبة من المهارات الاحترافية وتجعلهم في تواصل دائم مع مؤسسات العمل والصناعة بالدولة.

 

واعتبر الشيخ سلطان بن أحمد أن اهتمام الكليات بالابتكار وتطوير الأفكار سيخلق بيئة محفزة للشباب للتوجه بشكل أكبر نحو التفكير في تأسيس مشاريعهم المستقبلية وخلق فرص وظيفية جديدة لهم ولغيرهم من الشباب بدلا من البحث وانتظار الوظيفة، فهذا بحد ذاته سيعكس شعور المسؤولية نحو المستقبل والوطن، وسيكون له مردوده الكبير على تنمية المجتمع وتعزيز التنافسية فيه.

 

هذا وقدم الدكتور عبداللطيف الشامسي للشيخ سلطان بن أحمد القاسمي شرحا وافياً حول مشروع فضاءات الابتكار الجاري العمل على انجازه في مراحله النهائية إستعداداً لتفعيله هذا العام في عدد من فروع الكليات من بينها الشارقة ، حيث يمثل المشروع مساحات ومتنزهات علمية تضم ستة مناطق تختص كل منها في جانب يدعم التطبيق والإبداع لدى الطلبة  في إطار شراكة مع مؤسسات العمل والصناعة،و التي سيتم تشجيعها للعمل على أبحاثها وتطوير أفكارها ضمن فضاءات الابتكار بما يضمن مشاركة الطلبة وهم في مقاعد الدراسة في تطوير الخدمات والأفكار المتعلقة بالمجالين الصناعي والمجتمعي.

كما تحدث الدكتور الشامسي حول حاضنات الأعمال التي تسعى من خلالها الكليات لتكون مؤسسة منتجة ومطورة للأفكار المستقبلية، بالإضافة الى عملية تضمين مساق الابتكار وريادة الأعمال في مختلف البرامج والتخصصات من منطلق القناعة بأن ريادة الأعمال لا تقتصر على طلبة إدارة الأعمال بل هي مجال مفتوح للجميع لتأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة بأفكار جديدة منوها الى هدف الكليات الاستراتيجي الرامي الى الوصول الى 5% من الخريجين في العام 2021 كرواد ورائدات أعمال.

وتطرق الدكتور الشامسي في حديثه للشيخ سلطان بن أحمد حول نموج “التعليم الهجين” الذي تطبقه كليات التقنية العليا والذي يمثل أساس استراتيجيتها الجديدة كونه سيؤكد ريادتها في التعليم التطبيقي، من خلال تضمين الشهادات الاحترافية العالمية في المناهج الدراسية للطلبة، بحيث يتخرج الطالب بشهاداتين إحداهما احترافية من الجهة العالمية المانحة لها والأخرى شهادة البكالوريوس في التخصص من كليات التقنية العليا.