كلية أبوظبي التقنية للطلاب تعقد لقاء موسع مع الشركاء الاستراتيجيين في قطاع الطيران

9 شهور

عقدت كلية أبوظبي التقنية للطلاب لقاء موسعا  مع الشركاء الاستراتيجيين لكليات التقنية العليا على مستوى قطاع “الطيران”، وذلك بهدف تعزيز برامج “هندسة الطيران” المطبقة في الكليات وخطط تطويرها، من خلال التعرف على المتطلبات المستقبلية لتلك القطاعات من خبرات علمية ومهارت معرفية وتطبيقية والواجب توافرها في الخريجين، بالاضافة الى إطلاع الشركاء عن قرب على استراتيجية  التطوير في الكليات عامة و البيئة التعليمية المحفزة لديها لتميكن الطلبة من مهارات القرن ال21  وجعلهم أقدر في  التعامل مع المتغيرات ومواجهة التحديات، وشارك في اللقاء عدد أعضاء الهيئة التدريسية لبرامج الهندسة ،اضافة الى مجموعة من خريجي كليات التقنية العليا العاملين في  مجال الطيران وصيانة الطائرات وكذلك عدد من طلبة هندسة الطيران الذين لا زالوا في مقاعد الدراسة.

وافتتح المهندس عبدالرحمن الجحوشي مدير كلية أبوظبي التقنية للطلاب فعاليات اللقاء بكلمة أكد فيها على استراتيجية كليات التقنية العليا التي تسعى من خلالها الى التركيز على التخصصات العلمية والتكنولوجية المطلوبة للمستقبل وطرحها بمعايير تلبي متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية، بهدف الوصول الى مخرجات نوعية تكون الخيار الأول لسوق العمل، وأن تعزيز هذه الأهداف يتطلب من كل كلية العمل على التعريف ببرامجها المتميزة وتوطيد علاقات الشراكة والتعاون مع قطاعات العمل ذات العلاقة بالتخصصات المطروحة، بهدف التعرف بشكل دائم على مستجدات العمل واحتياجات تلك القطاعات من المهارات والخبرات، وفي الوقت ذاته إتاحة الفرصة لهم للاطلاع على البرامج المطبقة في الكلية.

وأضاف المهندس الجحوشي، أن كلية ابوظبي للطلاب تركز على طرح العديد من التخصصات التي تلبي احتياجات قطاع العمل بالدولة عامة وامارة أبوظبي بشكل خاص، ومن بينها التخصصات الهندسية التي تحظى باقبال كبير من الشباب لإدراكهم لحاجة سوق العمل لها، مشيرا الى أن تخصص هندسة الطيران يتمتع بميزات عديدة تساهم في جذب الشباب اليه، حيث تركز الكلية على هذا التخصص من خلال هندسة صيانة الطائرات، وتوفر لذلك مختبر متخصص تم تجهيزه على أعلى مستوى بالشراكة مع إحدى المؤسسات العالمية الرائدة  في هذا القطاع، بحيث يقدم المختبر إمكانات تكنولوجية تمكن الطالب من معايشة واقع عمله في صيانة الطائرات بشكل ممتع ومتعمق علميا وعمليا.

واعتبر مدير كلية أبوظبي للطلاب، أن هذا اللقاء سيساهم في تعزيز العلاقة بين الكليات ومؤسسات العمل المتخصصة في مجال الطيران ويخلق تواصل فعال مع خريجي الكليات وزملائهم في مقاعد الدراسة، مثمنا تعاون قطاعات العمل بالدولة وحرصهم على استقطاب طلبة الكليات للتدريب العملي وكذلك استقطاب الخريجين للعمل لديهم.

جانب من اللقاء الموسع في كلية أبوظبي للطلاب حول تخصص هندسة الطيران .
جانب من اللقاء الموسع في كلية أبوظبي للطلاب حول تخصص هندسة الطيران .

من جانبه أوضح الدكتور محمد الجراح العميد التنفيذي لبرامج الهندسة في كليات التقنية العليا، أن اللقاء مع الشركاء الاستراتيجيين على مستوى برامج الهندسة ومنها هندسة الطيران من الأمور التي يحرصون على عقدها بشكل دوري، وأن هذا اللقاء يمتاز بكونه أكثر توسعا وشمولية، حيث ضم نخبة كبيرة من ممثلي قطاع الطيران في الدولة، بالاضافة الى خريجي كليات التقنية العاملين منذ أكثر من سنيتن في قطاع الطيران، والطلبة الدراسين في هذا التخصص وأعضاء الهيئة التدريسية، مشيرا الى أن هذا اللقاء يمثل فرصة للتعرف على المتغيرات والمستجدات في مجال الطيران واحتياجات هذا  القطاع من المهارات والخبرات المستقبلية، والتعرف على رأيهم كخبراء ومختصين في البرنامج المطبق  في الكليات ومتطلبات تطويره.

وأضاف د. الجراح، ان اللقاء أتاح الفرصة لخريجي الكليات العاملين في قطاع الطيران للتعريف بتجربتهم العملية عقب التخرج وآرائهم في عمليات تطوير البرنامج ليكون خريج البرنامج إضافة نوعية وقيادي في هذا القطاع المستقبلي، كذلك كانت هناك فرصة لتعريف كافة الحضور ببيئة التعليم في الكليات والامكانات المتاحة من فصول دراسية معززة بالتكنولوجيا ومختبرات للتطبيق والمحاكاة وغيرها .

وأشار د. الجراح الى أنهم قدموا للشركاء والخريجين صورة حول الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية للخمس سنوات القادمة، وما تتضمنه من حرص على تقديم برامج بجودة عالية تلبي المتطلبات الحالية والمستقبلية لسوق العمل، وكيفية العمل على تطوير كل تخصص بحيث يلبي الرؤية الطموحة للكليات والتي تتماشى مع الرؤية الاستراتيجية الوطنية للدولة، منوها الى ان لدى الكليات نحو 400 طالب وطالبة يدرسون في تخصص هندسة الطيران المطروح في فروع كليات التقنية بأبوظبي والعين ودبي.