أسرة كليات التقنية العليا تحتفي بيوم المرأة العالمي وتفخر بإنجازات ابنة الإمارات

سنتين

احتفلت أسرة كليات التقنية العليا بمناسبة ” يوم المرأة العالمي” والذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، حيث احتفلت مختلف الكليات باعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية من الكوادر النسائية، وذلك بتوزيع بطاقات التهنئة والورود تعبيرا عن الاحتفاء بكل عنصر نسائي يعمل ويشارك ويساهم في مسيرة البناء.

وشهد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، احتفالات كلية دبي للطلاب بهذه المناسبة بحضور الدكتور هاشم الزعابي مدير الكلية، حيث قام الدكتور الشامسي بتهنئة الكوادر النسائية العاملة على مستوى أسرة كليات التقنية العليا ككل، معبرا عن فخره بكل فتاة و أم في هذا اليوم وكل يوم، لأن المرأة هي نصف المجتمع وطاقة فاعلة تستحق كل التقدير والثناء.

وأكد الدكتور الشامسي أن المرأة في الامارات حققت مكاسب رائدة على كافة المستويات بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله ورعاه- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- ، وايمان هذه القيادة الاستثنائية بالمرأة الاماراتية وقدراتها، فعززت من تمكينها على كافة المستويات حتى وصلت اليوم لدرجة أصبحت فيها تجربة فريدة ونموذجية للعالم أجمع، وذلك بموجب دستور الامارات الذي منح المرأة حقوقا مساوية للرجل، وبدعم قيادة فتحت أمامها كافة أبواب الطموح والتحدي وتحقيق النجاحات.

أم الامارات

وعبر الدكتور الشامسي عن بالغ الشكر والتقدير والعرفان بمناسبة يوم المرأة العالمي ، “لأم الامارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية –حفظها الله ورعاها-، التي بفضل رؤيتها الحكيمة وجهودها الدائمة ودعمها المستمر، قادت مسيرة النجاح للمرأة الاماراتية حتى أوصلتها لأقصى درجات التميز والعطاء على مستوى الأسرة والمجتمع والوطن والعالم، وذلك من منطلق ايمان سموها بالمرأة وقدرتها على العطاء انطلاقا من التعليم، فلا ننسى مقولة سموها “إن التعليم هو النافذة التي تطل منها المرأة على حضارة الأمم،وهو وسيلتنا لمواكبة مسيرة التطور والتقدم واستمرار النهوض بمجتمعنا”، وان هذا النهج هو الذي عزز من انجازات المرأة حيث أكدت سموها أن ” ما تحقق لبنات الامارات شيء يقارب المعجزات” ، فكلنا اليوم فخر بأم الامارات وابنة الامارات.

مناصب قيادية

واضاف الدكتور الشامسي ، انه يعتز كثيرا بما حققته المرأة الاماراتية وحضورها المميز في كافة القطاعات والمستويات التعليمية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومشاركتها الفاعلة على مستوى وضع الاستراتيجيات واتخاذ القرارات، وذلك في اطار جهود انطلقت منذ تأسيس الدولة ارتبطت بتعليم المرأة لأنها نصف المجتمع وطاقة كبيرة يجب استمارها وتوظيفها في بناء النهضة وتحقيق التنمية الشاملة ، وهذا النهج المؤمن بالمرأة جعلها تنطلق الى شتى ميادين العمل وتحقق انجازات استثنائية ، فنحن اليوم لدينا سجل حافل لانجازات ابنة الامارات ونفخر بالقيادات النسائية التي وصلت لأعلى المناصب، فلدينا اليوم معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وهي أول امرأة تصل لرئاسة مؤسسة برلمانية على متسوى المنطقة، ومعالي شما المزروعي كوزيرة دولة  لشؤون الشباب وتشكيل مجلس الشباب الذي ضمن نخبة من فتيات وشباب الوطن المتميزين، فكل هذا يمثل انجازات رائدة في مجال تأكيد مكانة المرأة في الامارات ووصولها لأعلى المناصب ومشاركتها في صناعة القرار وتأكيد حضورها جنبا الى جنب مع الرجل الاماراتي بكل جدارة واستحقاق.

إلتحاق الاناث

واوضح الدكتور الشامسي، ان اجمالي عدد الاناث الملتحقات  بكليات التقنية ال17 على مستوى الدولة هذا العام (2015/2016) بلغ ، 14 ألف و 829 طالبة، بنسبة تصل الى 63%   من اجمالي عدد طلبة الكليات، وهذا أمر يدعو للفخر بأعداد الطالبات الملتحقات بالتخصصات العلمية المختلفة التي تطرحها الكليات والتي تلبي متطلبات سوق العمل المستقبلية، مما يشير الى الحرص الكبير من الطالبات ليس فقط على مواصلت التعليم، بل على دخول التخصصات العلمية المطلوبة في الدولة، حيث أصبحت الطالبات ينافسن الطلاب في التخصصات المتنوعة وخاصة الهندسية والتكنولوجية المتطورة التي لم تعد حكرا على الرجل، خاصة أنها تخصصات تدار بالتكنولوجيا الحديثة وتتيح للطالبات فرص العمل بها وبتميز، لأنها تعتمد على بذل الجهد والتمتع بالقدرات الفكرية والمعرفية والبحثية العالية.

شراكة المرأة

وذكر الدكتور الشامسي أن تعزيز شراكة المرأة في المجتمع هو أولوية لدى قيادتنا الرشيدة، ومن هذا النهج الحضاري انطلقت المرأة الى درب الانجازات فكانت الامارات رائدة في تمكين المرأة مما حقق تجربة تنموية مشهود لها عالميا، مشيرا الى أن المواطنين بشكل عام يمثلون أقلية في القوى العاملة بالدولة ، واننا أحوج لاستثمار كافة الطاقات البشرية الموجودة وبشكل فعال للمشاركة في عملية البناء، وفي ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والخطط والرؤى الوطنية الطموحة، فانه لا مجال لهدر طاقة أي عنصر مواطن، فالشاب يعمل اليوم الى جانب الفتاة يدا بيد لبناء الوطن والحفاظ على مكتسباته.

تنشئة الأسرة

ونوه الدكتور الشامسي أن الفتيات المتعلمات قادرات أيضا من خلال علمهن وثقافتهن على التأثير في عملية بناء أسرهن من خلال الوعي بمستقبل الدولة وحاجاتها التنموية، وتوجيه أبنائهن وبناتهن ليسلكوا دروب العلم والمعرفة ويختاروا فرص التعليم والتوظيف المناسبة، فتعليم المرأة والنهوض بها لا ينعكس فقط على قطاع العمل والتنمية، بل يترك أثره الأكبر في تنشئة الأجيال و بناء المجتمع من خلال انشاء أسر مواطنة واعية ومتماسكة، تتمتع بالمواطنة الصالحة وتمثل اللبنة القوية لمجتمع ناجح وآمن ومتقدم.

قصيدة “بنت الامارات” من كلية دبي للطالبات

احتلفت كلية دبي للطالبات بيوم المرأة العالمي وهنأت الدكتورة طريفة الزعابي مديرة الكلية  بهذه المناسبة القيادة الرشيدة لدعمها المستمر للمرأة، كما هنأت نساء وفتيات الامارات بهذا اليوم المميز، كما وقدمت الطالبة الشاعرة فطيم الحرز قصيدة بعنوان “بنت الامارات” عبرت فيها عن فخرها بانجازات ابنة الامارات في ظل قيادة رائدة ووطن عظيم.