كليات التقنية العليا تجري عمليات تطوير وتحديث للمباني والمرافق في إطار خطتها الاستراتيجية

سنة واحدة

انطلقت كليات التقنية العليا في تنفيذ خطة متكاملة لتطوير وتحديث البنية التحتية والخدمية في كلياتها ال17 على مستوى الدولة، بحيث تشمل الخطة تطوير مباني بقيمة تقدر 142  مليون درهم بالاضافة الى تحديث المرافق والأثاث والمختبرات وتعزيز بيئة الانشطة الطلابية بما يدعم تطوير نمط الحياة الطلابية في الكليات ويمنح الفرص للطلبة لتنمية مهاراتهم الاكاديمية والشخصية وتعزيز مواهبهم المختلفة.

زيارات دورية

د.عبداللطيف الشامسي
د.عبداللطيف الشامسي

وفي هذا الصدد أوضح الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن الكليات تسعى لتوفير بيئة تعليمية متميزة تجعل من تجربة الطالب الدراسية في كليات التقنية  تجربة ممتعة ومشوقة ومليئة بالانجازات، وتأتي عمليات التطوير والتحديث للمباني والمرافق في الكليات بناء على توجيهات معالي محمد عمران الشامسي رئيس كليات التقنية العليا، وتلبية للإحتياجات الواقعية التي كشفت عنها الزيارات الدورية التي تم تنفيذها على مدار العام للوقوف على احتياجات كل كلية لتعزيز بيئتها التعليمية، كما وتتوافق عمليات التطوير مع متطلبات الاستراتيجية الخمسية للكليات التي اعتمدها مجلس الأمناء هذا العام والتي تسعى لطرح برامج جديدة والارتقاء بالمخرجات التعليمية والمتطلبات المهارية للطلبة والتركيز كذلك على الاعتماد الأكاديمي،وصولا لتأهيل مخرجات وطنية تكون الخيار الأول لسوق العمل.

دعم القيادة

وثمن د.الشامسي دعم القيادة اللامحدود لكليات التقنية العليا مما يسهم في إنجاح مسيرتها التعليمية وتحقيق الأهداف المنشودة، منوها الى أن عمليات التطوير للمباني والمرافق تمثل جزء أساسيا من عمل الكليات وخطهها التطويرية المستمرة، في ظل سعيها الدائم لمواكبة التطورات والعمل على توفير البيئة التعليمية التي تعزز من قدرة الطلبة على الإبداع والإبتكار، ليكونوا قادرين على تحقيق رؤى وتطلعات القيادة في الوصول لاقتصاد المعرفة.

توسع وتطوير

وأضاف د. الشامسي، أن الكليات وضعت خطة متكاملة لتطوير وتحديث بيئتها التعليمية من مباني ومرافق وخدمات، والتي يتم تنفيذها بشكل مدروس وعلى قدم وساق لإنجاز التوسعات في أقرب وقت ممكن، مشيرا الى أن عمليات إنشاء مباني جديدة تشمل كليات التقنية في كل من أبوظبي ورأس الخيمة والفجيرة والرويس،  وتقدر القيمة الإجمالية للمباني الجديدة بنحو (142) مليون درهم، حيث سيتم توفير مباني متكاملة مجهزة بكافة الإحتياجات من قاعات ومختبرات وورش عمل تخدم مختلف التخصصات وخاصة الهندسية، وبما يتماشى مع الحاجة الفعلية من الخبرات المهنية في سوق العمل .

البيئة اللاصفية

وذكر د.الشامسي، أن عمليات التطوير لا تقتصر على المباني فقط ، فقد تم اعتماد مبادرات ومشاريع لتحديث المرافق المختلفة من مختبرات و ورش عمل وكذلك مكتبات ومصادر تعلم وتعزيز البنية التقنية بأحدث الأجهزة والمعدات، كذلك هناك تحديث للأثاث والتجهيزات المختلفة للكليات، مع التركيز على تعزيز البيئة اللاصفية للطلبة بما يسمى بالمراكز التفاعلية، والتي تتضمن القاعات والمرافق الخاصة بالأنشطة الرياضية والعلمية التي تمنح الطالب الفرصة لتطوير مهاراته وقدراته الشخصية الى جانب الأكاديمية، والاستفادة من الوقت الذي يمضيه في الكلية على كافة الأصعدة، لتكون الكليات نموذج لحياة علمية واجتماعية مصغرة يتطور خلالها الطالب علميا ومهاريا وشخصيا، مما يوثق ارتباطه وانتمائه لكليته.

مبنى هندسي

د.علي المنصوري
د.علي المنصوري

من جانبه أوضح الدكتور علي المنصوري نائب مدير كليات التقنية العليا للشؤون التشغيلية و مدير كليات التقنية برأس الخيمة، أن عمليات التطوير في المباني بدات فعليا وقطعت شوطا جيدا في بعض الكليات، فعلى مستوى كليات التقنية في رأس الخيمة يجري العمل على إنشاء مبنى جديد للهندسة في كلية الطالبات بقيمة تقدر بأكثر من 10 مليون درهم تقريبا، ويضم المبنى 8 مختبرات هندسية صممت وفق أرقى المعايير، وكذلك 8 قاعات دراسية، وورش عمل هندسية مجهزة بأحدث التقنيات، ويتوقع الانتهاء من هذا المبنى في يونيو المقبل (2016). بالاضافة الى انشاء مبنى آخر مجهز يتضمن 10 فصول دراسية وقاعة امتحانات بأكثر من 7 مليون درهم لاستيعاب الاقبال المتزايد على الكليات هناك.

مباني الرويس

وأضاف د.المنصوري، أما في الرويس فقد بدأ العمل على انشاء مبنيين جديدين لكليات الرويس بميزانية تقدر ب 13 مليون درهم، أحدهما مبنى متكامل يضم 12 قاعة دراسية ومرافق متنوعة من مختبرات علمية ومكتبة ومصادر تعلم، بينما المبنى الثاني سيكون مخصصا للتخصصات الهندسية المطروحة في الرويس ومجهز بورش العمل التكنولوجية الحديثة لدعم عمليات التطبيق لتلك التخصصات، ومتوقع تسليم المشروع خلال 18 شهرا.

جانب من تصاميم المباني الجديدة في الرويس
جانب من تصاميم المباني الجديدة في الرويس

مركز الطالبات

كذلك تشمل الخطة التطويرية، إنشاء مبنى متكامل في كلية التقنية في الفجيرة تحت مسمى “مركز الطالبات التفاعلي” بتكلفة تقدر ب 63 مليون درهم، حيث يوفر المبنى الجديد بيئة تعليمية متطورة للطالبات، ويشتمل على عدة طوابق تتضمن مرافق علمية وتدريبية ومراكز تفاعلية ومختبرات حديثة ،اضافة الى مسرح يتسع ل 900 شخص، وكافتيريا تتسع ل 500 شخص.

ويضم المبنى أيضا مركزا للمؤتمرات مجهز بأحدث الأنظمة التكنولوجية التي تمكنه من استضافة العديد من الفعاليات والمؤتمرات الكبرى، بالاضافة الى وجود مجمع رياضي متكامل يضم قاعات رياضية متخصصة، ويحتوى الطابق الأول من المركز على صفوف دراسية وقاعات للمعارض،بينما يضم الطابق الثاني مختبرات ومركز لريادة الأعمال، ويتوقع أن يتم تسليم المباني خلال 18 شهرا.

توسعة أبوظبي

وذكر د. المنصوري أن عمليات التطوير تشمل كذلك كلية أبوظبي للطلاب حيث سيتم بناء مبنى متكامل في اطار التوسع في الكلية، وسيكون المبنى مجهز بالكامل بكل احتياجاته من قاعات دراسية ومختبرات وورش عمل ستوظف بشكل أساسي للتخصصات الهندسية بالاضافة الى امكانية استفادة مختلف التخصصات من التجهيزات والامكانات الموجودة، وتقدر تكلفة المبنى الجديد والذي سيكون مجاورا لمبنى الطلاب الحالي بأكثر من 49 مليون درهم، منوها الى ان عمليات التطوير في المباني يضاف اليها كذلك المبادرات ومشاريع التطوير والتحسين التي تشمل المرافق والخدمات والتجهيزات والتركيز الكبير على مراكز التعليم والأنشطة الطلابية، والتي تهدف من خلالها الكليات الى الارتقاء بالحياة الأكاديمية الطلابية وتعزيزها.