افتتاح المؤتمر السنوي لكليات التقنية العليا تحت شعار “التعلم بالممارسة .. الطريق إلى الأمام”

5 سنوات

افتتح معالي محمد عمران الشامسي رئيس مجمع كليات التقنية العليا مؤتمر الكليات السنوي السابع والعشرين لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وذلك في كلية دبي للطلاب تحت شعار “التعلم بالممارسة الطريق إلى الأمام”.

وأعرب معاليه في كلمة له باسم كليات التقنية العليا عن عميق الامتنان والعرفان للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على رعايتهم الكريمة لكليات التقنية العليا ..متوجها بعظيم الشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه الكبير لكليات التقنية العليا.

DSC_0780

وقال انه بفضل توجيهات هذه القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة تفوقنا في مجال التعليم العالي ونجحنا في مساعينا الدؤوبة نحو توفير التعليم التطبيقي المتميز لجميع المواطنين والمواطنات ..مضيفا أن إطلالة هذا العام الجديد السابع والعشرين مقرونة بالحيوية والتطورات المشوقة والشراكات المهنية والمبادرات البناءة حيث تفتح كليات التقنية أبوابها للطلبة الجدد وتستقبل طلبتها المستمرين وتتابع المسار المهني لخريجيها المتميزين.

وأكد المضي قدما هذا العام في تعزيز مكانة كليات التقنية العليا كأكبر مؤسسة للتعليم العالي التقني التخصصي في دولة الإمارات تساهم في توفير آلاف الخريجين المؤهلين وذلك عن طريق الاستمرار في التركيز على تنفيذ عدد من المبادرات التي تضمن الارتقاء بالنجاح الطلابي وتتيح للكليات المشاركة الملتزمة في تلبية احتياجات سوق العمل بالدولة.

وأشار إلى أن هذه المبادرات تشمل التوطين والحصول على الاعتماد الأكاديمي للبرامج الدراسية كافة والالتزام بنهج التعلم بالممارسة في أنشطة التعليم والتعلم والدمج المستمر لأحدث التقنيات التعليمية وإقامة حاضنات الأعمال للخريجين وتنفيذ استراتيجيات المجلس الاستشاري لكليات التقنية العليا واضعين الجودة والتميز نصب أعيننا حيث يتوجب علينا العمل بروح الفريق الواحد والأخذ بأسباب التطور ارتكازا على الإنجازات المتميزة التي حققتها الكليات خلال العام الماضي ما يجعل من طلبتها أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم ووطنهم.

وقال إن دورنا المحوري يتمثل في مساعدة طلبتنا على تحديد وتحقيق أهدافهم التعليمية والشخصية وغرس مبدأ التعلم مدى الحياة في نفوسهم وترسيخ التزامهم بخدمة وطنهم والمساهمة في بنائه وفي هذا الإطار يجب إتاحة فرص التطوير المهني المستمر لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والاستمرار في المساهمة في المجتمع وشتى قطاعات الأعمال والحكومة على الصعيدين المحلي والعالمي.

وأضاف ان هذا المؤتمر السنوي يرسخ في النفوس الالتزام بق ي م التعاون والإبداع والتطور في تأدية المهام ..مؤكدا انه وبفضل هذه الجهود المثمرة ستصبح كليات التقنية العليا أفضل مؤسسة للتعليم العالي التقني التطبيقي في المنطقة وفي مصاف الجامعات العالمية المرموقة.

وتخلل المؤتمر السنوي مجموعة واسعة من الجلسات النقاشية المتزامنة حول مواضيع مختلفة تغطي المواضيع الفرعية وهي الجودة هي الأهم القدرة على تحقيق الأفضل التفكير الإبداعي “خارج الصندوق” السعي المستمر وراء التفوق عملية تعليم وتعلم أفضل من خلال البحث التطبيقي الخدمة هي شغفنا.

وتناولت الجلسات الفرعية الأخرى شتى المواضيع وتشمل الاعتماد الأكاديمي والتوطين ودمج التعليم النقال والتكنولوجيا في العملية التعليمية في الكليات كافة ومزايا البحث التطبيقي في عملية التعليم والتعلم وتشجيع مشاركة الطلبة والمحافظة على الطلبة.

ومن أبرز فعاليات المؤتمر تقديم جائزة نيكاي للتفوق الأكاديمي والإبداع في التدريس بحضور سعادة تي بي سيثارام السفير الهندي لدى الدولة وباراس شاهدادبوري رئيس مجموعة نيكاي ..كما تم تقديم شهادات تقدير تكريما لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية الذين أتموا 25 عاما من الخدمة.

كما تم تقديم جوائز تقديرية لأعضاء هيئة التدريس المشاركين في أعمال البحث التطبيقي حيث فاز الدكتور ابراهيم بن حمودة عن موضوعه في الجبر بجائزة قيمتها 15 ألف درهم تحت فئة أفضل مقال أو كتاب أو فصل في كتاب فيما نال الجائزة البالغة قيمتها 10 آلاف درهم الدكتور أحسن شودهري عن ورقة العمل التي قدمها حول الإعلام ..أما الجائزة البالغة قيمتها خمسة آلاف درهم فقد تم منحها للسيدتين بيفرلي واجنر وجورجيا دالير عن مشروعهما البحثي في أنشطة التعلم بالممارسة.

جدير بالذكر أن لجنة مؤلفة من 11 عضو قامت باختيار الفائزين من بين 90 مشتركا .

 

وتقدم سعادة الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بالتهاني إلى الفائزين في أعمال البحث التطبيقي معبرا عن بالغ سروره بإنجازات الفائزين والمشتركين الآخرين حيث يعكس تميز أعمالهم الالتزام الثابت لكليات التقنية العليا بتعزيز البحث التطبيقي حول مجموعة كبيرة من المواضيع المتنوعة في كافة الحقول الدراسية وسط بيئة التعلم بالممارسة.

ورحب الدكتور كمالي بأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية المستمرين والجدد ..منوها بأهمية الفرص والتحديات التي ستواجههم في العام الجديد فيما تستمر الكليات في مساعيها الدؤوبة لإكساب الطلبة المهارات والمعارف اللازمة للمساهمة الفاعلة في القوة العاملة والمجتمع مما يساهم في الارتقاء بمكانة الكليات لتصبح أبرز وأفضل مؤسسة للتعليم العالي في الدولة.