التقنية العليا تعتمد نموذجاً جديداً لتعزيز التعلم والتوطين

6 سنوات

أعلنت كليات التقنية العليا عن تقديمها نموذجاً أكاديمياً جديداً صمّم خصيصاً لتعزيز عملية التعليم والتعلم وتلبية احتياجات الدولة لكوادر وطنية مزودة بالمهارات المتقدمة مع بداية العام الدراسي الجديد في الثامن من سبتمبر الجاري. وبموجب النموذج الجديد تم تعيين عمداء تنفيذيين، يتولى كلّ منهم إدارة قسم من الأقسام الأكاديمية في الكليات الـ17 المنتشرة في مختلف مناطق الدولة، وهي الاتصال التطبيقي، وإدارة الأعمال، والتربية، وتكنولوجيا الهندسة، وعلوم الكمبيوتر والمعلومات، والعلوم الصحية. وتم كذلك تعيين عميدين تنفيذيين، أحدهما للشؤون الأكاديمية وآخر للشؤون الإدارية، للإشراف على البرنامج التحضيري الذي يسهّل عملية انتقال الطلبة من الثانوية العامة إلى التعليم العالي.

وقال مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة، الدكتور طيب كمالي، إن النموذج التعليمي الجديد يعزز التعلم والتوطين ويساعد الكليات على تحقيق أهدافها الأساسية المهمة، كما سيضمن وجود قيادة أكاديمية فاعلة تعود بالفائدة على الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على السواء حيث تنتظرهم الفرص القيّمة هذا العام.  وأضاف أن النموذج من شأنه أن يسهم في تنفيذ أولويات الكليات المتمثلة في الاستمرار في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للبرامج الدراسية التخصصية كافة وإخضاعها للمقارنة الأكاديمية العالمية، وحسن دمج وتطبيق فلسفة التعلم بالممارسة في المنهاج الدراسي، والاستمرار في استخدام أحدث الوسائل والتقنيات التعليمية، إضافة إلى تعزيز العلاقات المهنية الإيجابية مع شتى قطاعات العمل.

وأكد كمالي أهمية النموذج في تعزيز سياسة التوطين بالكليات، لا سيما في ضوء تعيين عدد من المواطنين مديرين لبعض الكليات يتولون تعزيز العلاقات المجتمعية ومعالجة القضايا المحلية على أفضل وجه.

وفي هذا الإطار سيعقد فريق الإدارة التنفيذية بكليات التقنية العليا سلسلة من الاجتماعات مع أعضاء هيئة التدريس بغية شرح مميزات النموذج الجديد وأنظمة التشغيل الجديدة، وذلك ابتداءً باجتماع في كلية أبوظبي للطلاب يهدف إلى اطلاع أعضاء هيئة التدريس في برامج الهندسة في كل الكليات بخطط العمل الجديدة للبرنامج، إذ يبلغ عدد طلبة برامج الهندسة في كليات التقنية العليا على مستوى الدولة 4000 طالب وطالبة يدرسهم 200 عضو هيئة تدريس في مختلف التخصصات الهندسية.

المصدر: جريدة الإمارات اليوم