برامج تكنولوجيا الهندسة الكهربائية تجذب طلاب كليات التقنية العليا

7 سنوات

شهدت برامج الهندسة المقدمة في كليات التقنية العليا تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الثلاث المنصرمة، حيث نجحت الكليات في الارتقاء بالمستويات والمعايير التعليمية، من حيث التميز في التدريس والبحث العلمي وإطلاق المبادرات التطويرية المبتكرة.

ويقدم قسم تكنولوجيا الهندسة في كليات التقنية العليا مجموعة واسعة من البرامج الدراسية التخصصية المتميزة على مستوى البكالوريوس، التي تُعِد الطلبة لشغل الوظائف الواعدة والمهمة التي تتطلب الخبرة الفنية في عالم اليوم السريع التطور، حيث تدمج برامج تكنولوجيا الهندسة الدراسة النظرية بالتدريب العملي مع التركيز على احتياجات ومتطلبات بيئة العمل الحديثة.

وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا إن كليات التقنية العليا وهي تخطو نحو عامها الخامس والعشرين، تحرص أشد الحرص على التزامها الكامل بجودة المخرجات التعليمية في مختلف البرامج، وفي هذا الصدد حصلت كليات التقنية العليا على الاعتماد الأكاديمي من جانب مجلس الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا (ABET) في الولايات المتحدة الأمريكية، لبرامج بكالوريوس العلوم التطبيقية لكل البرامج الهندسية، ومن ضمنها برامج الهندسة الكهربائية والإلكترونية.

وأضاف أن الهدف من برنامجي البكالوريوس في العلوم التطبقية في تكنولوجيا الهندسة الكهربائية وتكنولوجيا الهندسة الإلكترونية، المطروحين في كلية أبوظبي للطلاب، هو إعداد الطلبة لشغل وظائف كمهندسين في قطاعات الصناعة والتصنيع الإلكتروني والمصانع الكهربائية وقطاع الاتصالات، حيث يتم خلال البرنامج إثراء وتوسيع خبرات الطلاب، لتشمل التصميم التطبيقي، إضافة إلى الإشراف على المشاريع والنشاطات التقنية المتعلقة بهذه المجالات.

وأشار إلى أن برامج الهندسة في كلية التقنية أبوظبي تحظى بإقبال شديد، حيث بلغ عدد الملتحقين بها نحو 1200 طالب وطالبة، نظراً للاستراتيجية الفاعلة التي تتبعها كليات التقنية العليا في استقطاب الطلبة، وكذلك بفضل السمعة الممتازة التي تتمتع بها برامج الهندسة في المجتمع المحلي، كما تتولى اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية، المؤلفة من ممثلي قطاعات العمل المختلفة بالدولة، توجيه الأهداف لتلبية الاحتياجات الفنية والمهنية الحاضرة والمستقبلية بالدولة.

وأكد كمالي أن برنامجي البكالوريوس في العلوم التطبيقية في تكنولوجيا الهندسة الكهربائية والبكالوريوس في العلوم التطبيقية في تكنولوجيا الهندسة الإلكترونية، يؤهلان الخريجين للانضمام إلى القوة العامة بالدولة كمهندسين متخصصين مزودين بالكفاءات لمزاولة المهن الواعدة في شتى قطاعات العمل.

من جانبه قال الدكتور ريتشارد جيب مدير كلية أبوظبي للطلاب إن الكلية تتميز بالتطور والحيوية، والبرامج الدراسية التخصصية الإبداعية، وخلال 25 عاماً من عملها، حققت نجاحاً ملحوظاً في توفير الدعم اللازم لطلابها وضمان جودة العملية التعليمية، مشيراً إلى أنه يعمل لدى الكلية مجموعة كبيرة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية المؤهلين والمتميزين بالتزامهم بإعداد الطلاب والإعداد الأمثل لبلوغ أقصى طاقاتهم الكامنة وتأهيلهم لتولي أدوار قيادية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدولة، لافتاً إلى أن قسم الهندسة في كلية أبوظبي للطلاب يتمتع بسمعة ممتازة، نظراً لتقديم برامج البكالوريوس الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي العالمي، وإقامة الشراكات المهنية الوثيقة مع كبريات المؤسسات في شتى قطاعات العمل، لذا يحظى طلاب برامج الهندسة بالإقبال الشديد من جهات العمل المختلفة فور التخرج، وغالباً ما يشغلون وظائف عليا وقيادية.

وأشاد عبيد عتيق أحمد المهيري الطالب في برنامج البكالوريوس في الهندسة الكهربائية في كلية التقنية للطلاب في أبوظبي بمستوى التعليم العالي، خاصة أن البرنامج يتوافق مع التطلعات المستقبلية، حيث ينوي متابعة الدراسة والحصول على الماجستير في الهندسة بعد التخرج في البكالوريوس.

فيما أفاد الطالب عبدالرحيم أحمد المحرزي بأن كلية التقنية للطلاب من أهم الكليات في الخليج، التي تواكب التطور التقني وتقديم أفضل المخرجات العلمية، مشيراً إلى أن جميع البرامج الأكاديمية معتمدة من قبل مؤسسات عالمية، وأن برنامج البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، من أكثر التخصصات التي يتطلبها سوق العمل في الإمارات.

وقال الدكتور شكيب فرحات عميد البرامج الهندسية في كلية أبوظبي للطلاب إن من أسس المحصلات العلمية لبكالوريوس العلوم التطبيقية في تكنولوجيا الهندسة الكهربائية والإلكترونية، استخدام مبادئ العلوم والإحصاء لحل المشكلات الهندسية وتركيب وتكوين فحص وتشغيل وصيانة الأنظمة الكهربائية والإلكترونية، باستخدام معدات الفحص الملائمة وفهم الحاجة إلى الالتزام بالنظم والمسؤوليات والاعتبارات الصحية والبيئية في الإطار المحلي والإقليمي والعالمي، وكذلك إعداد وتوصيل المعلومات الخطية والشفهية والرسومية الخاصة بالأنظمة الإلكترونية، إضافة إلى تصميم وتنظيم وبناء وفحص الأنظمة الإلكترونية باستخدام الطرائق والمعدات الملائمة بجهود فرق العمل، كما تشمل المحصلات تطبيق مهارات التصميم والتطوير والتنفيذ والتحليل، لإيجاد الحلول الفنية المتصلة بالأنظمة الكهربائية والإكترونية، واستخدام مبادئ الرياضيات التطبيقية وحساب التفاضل والتكامل في دعم تصميم وتطوير وتنفيذ الأنظمة الإلكترونية، كذلك تطبيق المهارات القيادية في تنظيم الأنشطة والإسهام في إيجاد الحلول الفنية في مجال الهندسة.

المصدر: جريدة الخليج