اللجنة المشتركة لاستخدام الـ”آيباد” تناقش استفادة الطلاب

7 سنوات

قال الدكتور طيب الكمالي، مدير كليات التقنية العليا: إننا نريد أن يكون الطالب نفسه شريكاً في إعداد المواد التعليمية وتطويرها، في مبادرة استخدام “آيباد” الجهاز اللوحي، التي سيتم تطبيقها في جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، بناءً على المبادرة التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقال الكمالي رئيس اللجنة العليا لمبادرة استخدام “آيباد” في جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، خلال الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة المختصة في البرنامج التحضيري في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية، الذي عقد في كلية التقنية العليا للطالبات في دبي، نحن لا نهدف فقط إلى أن يتم استخدام هذا الجهاز بطريقة وظيفية في جوانب العملية التعليمية كافة، في البحث عن المعلومة، وفي تنظيمها، وفي عرضها بشكل جيد، وفي تعميق العلاقة بين الطالب والاستاذ، وبين الطالب وزملائه، بل ونريد أيضاً أن يكون الطالب مشاركاً بهذه العملية.

وخلال لقائه أعضاء اللجنة، أكد الدكتور طيب الكمالي، أهمية الدور التي تقوم به هذه اللجنة، من تبادل الخبرات، وإثراء النقاش حول استخدام “الآيباد” في العملية التعليمية، كما شكر أعضاء اللجنة على ما يبذلون من أجل تحقيق اهداف هذه المبادرة الرائدة، كونها تقترب بأساليب التعلم من الأساليب التي اعتاد عليها الطالب في حياته اليومية.

وقال الكمالي: “نحن نتخذ من الخطوات، ما يجعل من هذا الجهاز أداة للتعلم في أي وقت وفي أي مكان، ويؤدي الى تحويل قاعة الدراسة الى قاعة بلا حوائط، يتاح للطالب فيها الانفتاح على المعارف المتاحة في أنحاء العالم كافة، وتضع أمامه امكانات هائلة للتعلم الدائم والمستمر، وهذا ما ينسجم مع رؤيتنا في إحداث تحويل جذري في بيئة التعلم، وفي نتائجها، حيث أصبح لدينا الآن خبرة جيدة في كيفية التخطيط والتنفيذ للكمبيوتر اللوحي في العملية التعليمية” . ويأتي اجتماع اللجنة كون استخدام الكمبيوتر اللوحي “الآيباد” في التعلم، سيؤدي إلى نقلة نوعية في تجربة التعليم العالي، ونتائجها، وتحويل ثقافة التعليم يتطلب التركيز المكثف من أجل الاستفادة من ثراء الأفكار للوصول إلى الاستفادة المثلى لمصلحة العملية التعليمية للطلاب، من خلال توفير كل ما يلزم من متطلبات لنقل المعلومة بالرؤية، والتخطيط بشكل وثيق على مدى السنوات المقبلة . وجدير بالذكر، أنه مع بداية هذا العام، سيتم البدء في تطبيق هذه المبادرة للطلبة المستجدين في جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، الذين يبلغ عددهم نحو 14 ألف طالب وطالبة، كما أنه سوف يتم تعميم هذا الجهاز على بقية الطلبة في الأعوام المقبلة.

المصدر: جريدة الخليج