نهيان يفتتح “المؤتمر العالمي الرابع حول صناعة الدواء في كلية دبي للطلاب”

5 سنوات

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا أن الإمارات أصبحت دولة التقدم والازدهار والاستقرار، وتمكنت من احتلال مكانة مرموقة بين الدول في مجالات الرعاية الصحية والعلم والبحث والإبداع، ونجحت في بناء دولة تتميز بالتسامح والازدهار ضمن إطار عولمي، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة تتطلع دائماً إلى المستقبل في توفير التعليم الذي يتيح الفرصة لشبابنا لبلوغ أقصى طاقاتهم الكامنة، ونشجع وندعم الإبداع الاقتصادي، ونسعى دوماً لتطوير نظام الرعاية الصحية، ودعم البحث العلمي، وخاصةً في مجالات الصحة والبيئة.

جاء ذلك خلال افتتاحه أمس المؤتمر العالمي الرابع حول صناعة الدواء الذي تنظمه كليات التقنية العليا بالتعاون مع مؤسسة Eureka Science Ltd، في كلية دبي للطلاب خلال الفترة 12 15 الشهر الجاري، بحضور 6 علماء حائزين جائزة نوبل ومجموعة من أبرز العلماء العالميين في مجال الصيدلة والأطباء والباحثين السريريين بهدف مناقشة آخر التطورات العالمية في صناعة الأدوية والأبحاث العلاجية.

وشدد معاليه أهمية المؤتمر الذي يجمع بين العلماء والباحثين العالميين في مجال العلوم الحياتية، وقال: “تردنا تقارير باستمرار حول الوضع الصحي السيئ في عدة مناطق في العالم بسبب سوء التغذية، وقلة المياه النظيفة، وعدم كفاية المرافق الصحية والرعاية الصحية، أما الدول المزدهرة فإنها تعاني من الاختيارات الغذائية غير الصحية وقلة التمارين الرياضية، مما أدى إلى ارتفاع نسبة أمراض السكري والبدانة وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض الشائعة”.

وأضاف: إننا بحاجة ماسة إلى التطورات الطبية الجديدة والأفكار والسياسات الجديدة لمساعدة المواطن العالمي على العيش الصحي، لافتاً إلى أن المؤتمر حدث علمي هام يخلق فرصاً جديدة للتعاون وإجراء الأبحاث التي ستؤثر إيجاباً علينا جميعاً بطريقة أو أخرى.

وأوضح معاليه أن المستجدات والتطورات في مجالات التكنولوجيا الأحيائية وصناعة الدواء ساهمت في تحويل الأفكار التي اعتقدنا يوماً أنها مستحيلة إلى واقع مدهش، وتم على سبيل المثال تطوير المحاصيل الزراعية لتقاوم الأمراض أو مبيدات الحشرات أو لتحمل الجفاف أو المياه المالحة، وأتاحت لنا اكتشافات الأدوية وأبحاث التكنولوجيا الأحيائية الفرصة لاتخاذ الخطوات البناءة للتخفيف من الجوع في العالم، وتحرير الأفراد والمجتمعات من الأمراض الفتاكة، وتحسين الجودة البيئية، وإنتاج الأطعمة الأكثر جودة، وابتكار المواد الجديدة لتحقيق المنفعة لسائر الناس. كما أتاحت هذه التطورات العديد من الفرص الاستثمارية الجديدة الهامة ومهدت الطريق لتأسيس الشركات الجديدة.

من جانبه أشار الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا إلى أن أهمية المؤتمر تزداد كل عام بنتائجه المثمرة، لافتاً إلى أن المؤتمر يعطي الأولوية لتحسين الصحة في دولة الإمارات والمنطقة والعالم أجمع، مؤكداً أهمية اكتشاف أدوية وعلاجات أفضل مع التقليل من الآثار الجانبية. ورحب بالحائزين جائزة نوبل والعلماء والممارسين الطبيين والباحثين.

المصدر: جريدة البيان