كليات التقنية تطرح 14 تخصصاً جديداً

8 سنوات

ينطلق العام الأكاديمي الجديد بكليات التقنية العليا وقد التحق بها 5533 طالبا وطالبة من الجدد على مستوى فروعها بالدولة، وبالإضافة للبرامج المطروحة سابقا يعد العام الجديد عام انطلاقة لتخصصات نوعية متميزة في البكالوريوس تأتي تلبية لحاجات سوق العمل المستقبلية .

والتي تطلبت معايير قبول عالية لأنها تعتمد على امتلاك الطالب لمهارات تمكنه من دراسة تلك التخصصات بتميز، حيث تطرح الكليات تخصصات جديدة في الصيدلة وطب الطوارئ ومساعدي طب الأسنان والطب البيطري وتكنولوجيا المختبرات الطبية، والتصوير بالأشعة، والخدمات اللوجستية وإدارة العلوم البيئية والعلوم البحرية «الميكانيكا البحرية» والهندسة الميكانيكية والميكاترونك، والسفر والسياحة وأمن تكنولوجيا المعلومات والشبكات الالكترونية، وتعليم المرحلة التمهيدية «الطفولة المبكرة».

وأوضح الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن كليات التقنية اليوم تطرح تخصصات حيوية ومهمة تلبي احتياجات مختلف قطاعات العمل بالدولة، وأن طبيعة تلك التخصصات النوعية والتي تطرح جميعها في درجة البكالوريوس تتطلب امتلاك الطالب لمهارات قوية وعالية، معتبرا أن ارتفاع معايير القبول مرتبط بالناحية الأكاديمية ومتطلبات البرامج الجديدة التي تلبي حاجات المستقبل من التخصصات والمهارات والكوادر المؤهلة للمنافسة العالمية.

وأضاف أن البرامج الجديدة تتطلب امتلاك الطالب مهارات أولية ولغوية وتقنية مهمة، موضحا أن التخصصات الحيوية التي تتميز الكليات بطرحها تشمل العديد من المجالات المهمة في الهندسة والطب والنقل والملاحة البحرية والعلوم الصحية وأن تلك البرامج تطرح بالتعاون مع مؤسسات وشراكات محلية وعالمية متخصصة لإعطاء إضافة نوعية لنوع التخصص والمستوى الأكاديمي والمنهجي المطروح به.

وذكر أن برامج كليات التقنية جميعها تطرح في درجة البكالوريوس لأن المرحلة المقبلة تتطلب إعداد كوادر مؤهلة في تخصصات معينة وبمستويات عالية ، والسنة التأسيسية بالكليات تعد الطلبة لدخول برامج البكالوريوس.

مشيرا إلى أن الإقبال كبير على الكليات في ظل طبيعة التخصصات النوعية التي تطرحها بالاضافة الى الى كونها تقدم نموذجا تعلميا متميزا ، يعود الطالب على تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات وتنظيم الوقت واستثماره بالشكل المناسب بالإضافة إلى التدريب العملي وتنفيذ مشاريع التخرج التي ترتبط بمشكلات واحتياجات الدولة.

العلوم الصحية

وتحدث الدكتور كمالي عن التوسعات في مجال العلوم الصحية وطرح برامج التصوير بالأشعة وتكنولوجيا المختبرات الطبية والإسعافات الأولية بالإضافة لتخصص طب الطوارئ والذي يطرح بشكل مميز في الكليات بالتعاون مع مؤسسة متخصصة في أستراليا، معتبرا أن هذا التخصص على سبيل المثال يتطلب أن يتمتع الطالب بمهارات عالية ليس أكاديمية فقط بل حتى في جوانب تتعلق بسرعة الأداء والتفكير والمبادرة باعتباره يهدف إلى إنقاذ حياة الآخرين.

فهو تخصص يؤهل الخريجين للعمل كأخصائيين في مجال الخدمات الطبية الطارئة حيث يوفرون الرعاية الطبية المتقدمة في حالة الصدمات قبل إدخال المرضى إلى المستشفى. وتتاح للطلبة الفرصة لتطبيق مهاراتهم المكتسبة أثناء الدراسة عن طريق إتمام التدريب العملي الميداني في بيئات طبية مختلفة، منها أقسام الطوارئ، وغرف العمليات، وقسم الإسعاف، ووحدات العناية المركزة، ومراكز الاتصال، والهيئات العالمية للخدمات الطبية الطارئة، فالمهارات والقدرات التي تميز الطلبة هامة اليوم لتخصصات المستقبل.

البيئة ومواردها الطبيعية

ويأتي طرح تخصص الطب البيطري بهدف تطوير الموارد البشرية المواطنة وتنمية وصقل الخبرات في مجال الأبحاث التطبيقية والتي تلبي الحاجة إلى حماية وتطوير الأنظمة البيئية، وموارد المياه، والثروة الحيوانية والسمكية والزراعية بالدولة والحفاظ عليها، ويزوّد البرنامج الطلبة بالمهارات والمعارف اللازمة لتوفير الرعاية للحيوانات الأليفة، كما يشمل مجموعة من المواد منها علوم الطب البيطري، والعلوم الأحيائية، والرياضيات، وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب المساقات الدراسية الأساسية في اللغة الإنجليزية واكتساب مهارات التواصل الفاعل.

المصدر: جريدة البيان