نهيان بن مبارك يوزع جائزة أبوظبي للصناعة على 46 خريجاً بكليات التقنية

9 سنوات

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا، حفل توزيع جائزة أبوظبي للصناعة في دورتها الثامنة في كلية أبوظبي للطالبات.

ووزع معاليه الجائزة التي تبلغ قيمتها 1,5 مليون درهم على 46 خريجاً وخريجة من كليات التقنية.

وقال معاليه “تحرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز دور التعليم الحيوي، وإعطاء الأولوية القصوى للتفوق الأكاديمي”.

وأعرب معاليه عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لالتزامه الراسخ بتطوير التعليم الممتاز في الدولة بما يحقق الأهداف الوطنية السامية.

وأضاف “نقدّر دعم صاحب السمو لمبادئ التفوق والريادة وحرصه الشديد على غرس هذه القيَم في أبناء وبنات الوطن”.

وتوجه معاليه بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحرصه المستمر على تحقيق التميز وتنمية الروح القيادية لما فيه خير الوطن والمواطن، تدعيماً لمجتمع المعرفة الذي يتسم بالإبداع والتفوق والإنجاز.

وأشاد بدعم سموه اللامحدود لكليات التقنية العليا واهتمامه بجائزة أبوظبي للصناعة.

حضر الحفل الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وكذلك نخبة من قيادات القطاع الصناعي، والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته أهمية هذه الجوائز التي تهدف إلى تكريم التفوق الأكاديمي والأداء الدراسي المتميز لطلبة كليات التقنية العليا.

وقال إن فوز الطلبة بالجائزة دليل على قدرتهم على تحديد وتحقيق الأهداف السامية ورسم توقعاتهم الشخصية لشق طريقهم والانتقال إلى مرحلة جديدة في حياتهم.

وأوضح معاليه أن هذه الجوائز تسلّط الضوء على الطلبة الحاصلين على معدل عام عالٍ والذين أسهموا في إثراء الحياة الأكاديمية في كلياتهم.

وأكد معاليه أن هؤلاء المتفوقين سيسهمون بصورة إيجابية في القوة العاملة والمجتمع بالدولة. ومنذ إطلاق الجائزة، تم تكريم ما يزيد على 200 خريج وخريجة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك “منذ ثماني سنوات اضطلعت اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية بإطلاق جائزة أبوظبي للصناعة في كلية أبوظبي للطلاب، حيث مثلت هذه المبادرة الطيبة الشراكات المهنية المثمرة بين القطاع الأكاديمي ومجتمع الأعمال”. وأضاف أن هذه الجوائز تسهم في تشجيع ثقافة الإنجازات والعمل المثمر في الكليات، وإلهام الطلبة لبلوغ أقصى طاقاتهم.

وحث معاليه الطلبة الفائزين على اكتساب المزيد من المهارات والمعارف وتوسيع آفاقهم لمواصلة المسيرة التعليمية والمهنية الناجحة بعد هذه البداية المشرّفة في الكليات.

وأشاد معاليه بتعاون الشركات والمؤسسات الراعية، واضطلاعها بإطلاق الجائزة منذ ثماني سنوات وتمويل هذه الجوائز.

ومن جانبه، أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن قيمة الجائزة للخريجين الأوائل في تخصصات البكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم تبلغ 25 ألف درهم و30 ألف درهم لبرنامج الماجستير.

يذكر أن الجائزة أطلقت عام 2004 لتكريم الحاصلين على معدل عام يبلغ 3,5 فما فوق في حقول الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصال التطبيقي، والتربية، والعلوم الصحية، وإدارة الأعمال.

وترشح كليات المجمع الستة عشر، خريجيها من دفعة كل عام الحاصلين على المعدل المطلوب. وتشمل معايير الترشيح مشروع التخرج ودرجات التدريب العملي الميداني وسجل الحضور والمشاركة في أنشطة الكلية والمجتمع. يشار إلى أن الجائزة متاحة لخريجي كليات التقنية العليا في جميع إمارات الدولة.

إلى ذلك، قال الدكتور كمالي إن التكريم يمثل نموذجاً في الإبداع والتجدد، الذي يركز اهتمامه على الطلاب ويعتمد على النشاط والتعلم المستقل.

وبين أن الفائزين اجتازوا المعايير والشروط العلمية التي وضعتها نخبة من المتخصصين من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، إضافة إلى ممثلي مجموعة الشركات الراعية للجائزة لترشيح الأسماء الفائزة كل عام.

المؤسسات الراعية للجائزة

تحظى جائزة أبوظبي للصناعة برعاية عدد من المؤسسات في القطاعين العام والخاص، وهي مجموعة كانو، وشركة أبوظبي للموانئ، وشركة الإمارات للحديد والفولاذ، وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، وتكرير، وفرتيل، وبنك الاتحاد الوطني، ومجموعة الجابر.

كما تحظى الجائزة برعاية شركة دولفين للطاقة، وشركة نفط أبوظبي، وهيئة الصحة العامة، وشركة التأمين الصحي الوطنية – ضمان، وأدجاز، وهيئة كهرباء ومياه أبوظبي، وشركة علي وأولاده، وبنك الهلال، وبنك الخليج الأول، وجاسكو، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ولينوفو، وشركة الحفر الوطنية، وبتروفاك، وزادكو، وشركة أبوظبي للصناعات الأساسية، وشركة أبوظبي لتقنيات الطيران، وشركة أدما أوبكو، وبنك دبي التجاري، وشركة GBM لتكنولوجيا المعلومات وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية.

المصدر : جريدة الاتحاد