مكتب جديد لمؤسسة راند في مركز التفوق بكليات التقنية العليا

9 سنوات

بحضور سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان،  ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا، و  السيد مايكل ريتش، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة راند، والدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، افتتح مكتبا لمؤسسة راند في المجمع التقني لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت). وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للجهود الاستراتيجية التي تبذلها مؤسسة راند في تقديم خدمات البحوث العلمية والدراسات التحليلية لصنّاع القرار في منطقة الشرق الأوسط.

تعليقاً على هذا الحدث ، صرّح السيد تومسون قائلاً: “سوف يوفر مكتبنا الجديد في أبو ظبي مجموعة من الخبرات والكفاءات العالية لقرابة 800 باحث و400 محلل لخدمة القضايا والمواضيع التي تهمّ دولة الإمارات” وأضاف قائلاً: “نعرب عن بالغ سعادتنا بتوسيع انتشار المؤسسة حول العالم وتعزيز حضورها في المنطقة” .

وكانت مؤسسة راند قد أبرمت في فبراير الماضي مذكرة تفاهم مع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت) في أبو ظبي لمساعدة المؤسسة على توسيع انتشارها في الإمارات والمباشرة بتقديم الدعم للحكومات وشتى قطاعات الأعمال في دولة الإمارات لمعالجة مجموعة واسعة من المسائل على مستوى السياسات. وتم توقيع المذكرة تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا.

من جانبه عبّر سعادة الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، الرئيس التنفيذي لمركز التفوق، عن سروره لوجود مؤسسة راند في المجمع التقني لمركز التفوق، وأكد أن الخبرة الواسعة التي تتميز بها مؤسسة راند ستمكّنها من مساعدة المؤسسات العامة بالدولة في تطوير سياساتها العامة في جميع القطاعات الحيوية التي تحقق التنمية الاقتصادية والازدهار لدولة الإمارات العربية المتحدة.

في هذا الإطار، نوّه السيد ريتش بالخطوة الجديدة وبأهمية حضور الباحثين من راند للعمل في المنطقة قائلاً “إن افتتاح مكتبنا في أبو ظبي سيفسح أمامنا المجال للعمل مع مركز التفوق بشكل أكثر فعالية والخروج بنهاية المطاف بدراسات تحليلية وتوصيات استراتيجية تخدم مصلحة الإمارات على أفضل وجه”.    تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة راند هي مؤسسة غير ربحية تعمل على تعزيز السياسات الاستراتيجية وصناعة القرارات من خلال الأبحاث العلمية والدراسات التحليلية ويتمحور اهتمام المؤسسة حول العديد من القضايا المهمة مثل الصحة والتعليم والأمن القومي والشؤون الدولية والمسائل القانونية والتجارية والبيئية وغيرها.

مقار مؤسسة راند في أمريكا الشمالية تشمل مقرّها الرئيسي في مدينة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وكلية باردي راند للدراسات العليا، فضلاً عن مقارها في كل من مدينة أرلينغتون بولاية فرجينيا، ومدينة بيترسبرغ بولاية بنسلفانيا، ومدينة بوسطن بولاية ماساشوستس، كما لديها مكتب تمثيلي في العاصمة المكسيكية مكسيكو. في حين أن معهد راند لسياسات دول الخليج التابع للمؤسسة يمتلك مكاتب في كل من مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا ومدينة جاكسون بولاية ميسيسيبي. وتقع مكاتب راند أوروبا في مدينة كامبريدج البريطانية ومدينة بروكسل البلجيكية. أمّا معهد راند- قطر للسياسات فيقع في العاصمة القطرية الدوحة.