مذكرة تفاهم لإنشاء معهد إقليمي متخصص في القطاع الاقتصادي الإسلامي

9 سنوات

وقّع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا، مذكرة تفاهم مع جوعان عويضة سهيل الخيلي، رئيس مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي.

وبموجب هذه المذكرة، أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي في بيان صحفي أمس عن إنشاء أول معهد متخصص في القطاع الاقتصادي الإسلامي والأخلاقيات المهنية على المستوى الإقليمي.

وسيعمل المعهد على تقديم المعلومات الاختصاصية ورفع مستوى الوعي بأهمية تنفيذ الأعمال التجارية بصورةٍ أخلاقية، بالإضافة إلى مساعدة المؤسسات على تعزيز ممارساتها وثقافتها الأخلاقية.

وقال الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا” ازدادت أهمية إطلاق مثل هذا المعهد بفضل ظهور القيمة الحقيقية للأخلاقيات المهنية أثناء الأزمة الاقتصادية التي شهدها العالم، حيث إن الشركات التي تطبق هذا النوع من الممارسات الأخلاقية استطاعت مواجهة هذه الأزمات”. وأضاف كمالي أن كليات التقنية العليا تنطلق في هذا ضمن سعيها الدائم لمواكبة تطورات الاقتصاد والاحتياجات المحلية المتغيرة للمجتمع.

من جانبه، قال سعادة جوعان عويضة سهيل الخيلي، رئيس مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي” يلتزم مصرف أبوظبي الإسلامي بتطوير خدمات التمويل الإسلامي في المنطقة، ويحرص على تطبيق أفضل الممارسات الأخلاقية في الخدمات والمنتجات التي يقدمها.”

وأضاف” سيعمل معهد مصرف أبوظبي الإسلامي في القطاع الاقتصادي الإسلامي والأخلاقيات المهنية على إطلاق برنامج رائد يهدف إلى تعزيز الأخلاقيات المهنية ونشر الوعي عن الاقتصاد الإسلامي. كما سيساعد المعهد العديد من المؤسسات على تبني أعلى معايير السلوك المهني. ونحن نتوقع من هذا المعهد أن يعزز من الموقع الريادي الذي يشغله مصرف أبوظبي الإسلامي، مبرزاً في الوقت نفسه ما قدمناه من مساهمات في مجال التنمية الاقتصادية”.

وسيكون معهد مصرف أبوظبي الإسلامي للقطاع الاقتصادي الإسلامي والأخلاقيات المهنية مؤسسة مستقلة ومستدامة، تحقق عائداتها من الاشتراكات في ورش العمل والحلقات الدراسية والتقارير، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية وتطوير المناهج الجامعية وتحصيل رسوم العضوية السنوية.

وبتوقيع هذه المذكرة، ينضم مصرف أبوظبي الإسلامي إلى صندوق المانحين لكليات التقنية العليا، حيث تندرج فكرة صندوق المانحين ضمن ما تسعى إليه الكليات دائماً، وهو طرح ما هو جديد من مبادرات هدفها خدمة الطلاب ورفد المجتمع بالكوادر المواطنة المؤهلة والمدربة تدريباً حديثاً ذي مستوى عالمي. كما أن فكرة الصندوق تأتي أيضاً تتويجاً لجهود الكليات في مجالات علاقاتها بالمجتمع المحيط بها، وتفاعلها مع مؤسسات قطاعات المال والتجارة والصناعة والأعمال المختلفة، من خلال حرص الكليات على تطوير هذه العلاقات والعمل على تحقيق أرقى أشكال التعاون والتنسيق مع قطاعات العمل المجتمعية المختلفة، بما يضمن جودة أكاديمية متميزة لمخرجات تتناسب مع طبيعة وحاجات مختلف القطاعات الصناعية والتجارية، من خلال شراكة حقيقية بين مؤسسات التعليم العالي ممثلة هنا بكليات التقنية العليا، ومختلف المؤسسات. وقد شارك حتى الآن مجموعة كبيرة من المؤسسات المالية والمصرفية والاقتصادية والتجارية والعقارية في هذا الصندوق، وذلك ضمن أطر تضمن تلبية ما تحتاجه تلك المؤسسات من كوادر مواطنة مؤهلة، وتخصصات ذات جودة عالمية، وخريجين ذوي مهارة تقنية حديثة ومتطورة.

ويسر الكليات أن تدعو جميع قطاعات الأعمال والصناعة بالدولة، للاستفادة من الفرصة القيّمة التي يوفرها صندوق المانحين لكلّيات التقنية العليا، عن طريق الاستثمار في المستقبل الواعد لدولتنا الناهضة، وخصوصاً في تنمية وتطوير القوى العاملة بالدولة.

المصدر: جريدة الاتحاد