كليات التقنية العليا تنظم منتدى أميركا اللاتينية للتعليم بلا حدود

9 سنوات

نظمت كليات التقنية العليا “منتدى التعليم بلا حدود” الذي عُقد لأول مرة في أميركا الجنوبية بمعهد التكنولوجيا والدراسات العليا في مكسيكو سيتي، بالتعاون مع جامعة ديمتنتراي المكسيكية، وذلك خلال الفترة من 22 ـ 23 أكتوبر الجاري بحضور 50 من رؤساء الجامعات المرموقة في أميركا الجنوبية من 14 دولة. وناقش المنتدى الذي انعقد تحت شعار “التوجه النوعي في مسار التعليم العالي ووجهة نظر أميركا اللاتينية حول العالمية والعولمة” عدداً من المحاور العلمية والتطبيقية المرتبطة بالعولمة، وتوظيف التقنيات العلمية، والنهوض بالشباب، وتحقيق التنمية المستدامة في أميركا الجنوبية، وغيرها من القضايا التي تهـم العالـم في الألفية الثالثــة.

كما شارك كل من السفير سعيد راشد الزعابي سفير الدولة لدى المكسيك والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا والوفد المرافق من كليات التقنية العليا في فعاليات المنتدى.

ووجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا الكلمة الرئيسية في المنتدى “عبر تقنية البث المباشر بالأقمار الاصطناعية من أبوظبي إلى مكسيكو سيتي” قال فيها “إن دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت نمواً هائلاً وسريعاً في شتى القطاعات، على رأسها قطاع التعليم العالي”.

ويتوافر لدى الدولة حالياً ثلاث مؤسسات حكومية للتعليم العالي يبلغ عدد الدارسين فيها ما يقارب 36000 طالب وطالبة، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الخاصة التي يبلغ عدد الملتحقين بها حوالي 60000 طالب وطالبة.وأكد معاليه أن التطور التقني لا يتعارض أو يتنافى مع التراث الثقافي للمجتمعات – كما يقول البعض – ، إنما من الضروري وضع المعارف التقنية والاستخدام الواسع للتكنولوجيا في إطار القيادة التعليمية ودور الفرد في المجتمع العالمي، ولا بد لنا من إدراك أهمية التحقق من منع الاستخدام الشخصي والمهني للتكنولوجيا من أن يقودنا إلى العزلة المفرطة. فعلى سبيل المثال، لا يجب السماح للاتصال الإلكتروني الشائع بأن يكون بديلاً لدفء التواصل الشخصي.

وقال معاليه “إننا في دولة الإمارات وكليات التقنية العليا نفخر ونعتز بتطور مؤتمر التعليم بلا حدود ومساهماته الهامة، وإن مشاركة الشباب في برامجنا وأنشطتنا تبعث الأمل والتفاؤل في نفوسنا، لذا، فإننا نتطلع إلى استضافة ملتقى طلاب العالم، مؤتمر “التعليم بلا حدود 2011 “ في أبوظبي المزمع عقده في مطلع العام المقبل.

وأشار د. كمالى إلى أن المنتدى يهدف إلى خلق منبر للحديث، واستكشاف الأفكار التي تمهد الطريق للتنقل والوعي العالمي والتعاون عبر الحدود في مجال التعليم العالي في أميركا اللاتينية ومناقشة المسائل والتحديات المتصلة بالعولمة التي يواجهها التربويون، وتبادل المعلومات والأفكار في مجال التعليم العالي في أميركا الجنوبية والعالم.

كما يهدف إلى بناء شبكات عبر الثقافات لفهم بعض أبرز التحديات العالمية وإيجاد الحلول المناسبة لها. ويتميز الخبراء المشاركون بالتفكير الإبداعي الخلاق والالتزام الراسخ ببذل الجهود المثمرة.

المصدر: جريدة الاتحاد