طالبة يقودها فشلها إلى مرتبة الشرف

9 سنوات

«فاقد الشيء لا يعطيه» حكمة تبنتها الطالبة عائشة شكرالله في كلية دبي للطالبات بعد أن قادها فشلها الكبير على حد تعبيرها في متابعة دراسة تخصص الصيدلة بكلية العلوم الصحية، إلى الحصول على امتياز مع مرتبة الشرف في دراسة تخصص الموارد البشرية بكلية إدارة الاعمال.

عائشة تبدأ رواية قصتها محاولة نسيان فقدان ثلاث سنوات من عمرها في دراسة الصيدلة التي أجبرت على الالتحاق بها نظراً لضغط الأهل ورغبة صديقاتها ونصيحتهن لها، أن الصيدلة تتناسب مع شهادتها في الثانوية العامة الفرع العلمي.

وبتنهيدة لا تخفي الحسرة على ما فات تقول عائشة من تجرع مرارة الفشل لا بد له من التفكير في تذوق النجاح، فعلى الرغم من أنها تعرفت الى الامراض والأدوية لدى دراسة الصيدلة لكنها لم ترغب في المتابعة لعدم وجود رغبة حقيقية منها تجاه هذا التخصص، الذي وجدت صعوبة بالغة في متابعة دراسته وخاصة في السنة الثالثة التي رسبت فيها وأعادتها حسب نظام الكلية، فالطالبة التي ترسب في سنة تعيدها، وخلال الفصل الدراسي الاول من الاعادة شعرت باليأس من متابعة الدراسة وفكرت في تغيير التخصص الدراسي.

وحضرت ورشتي عمل في تحليل الشخصية والتوجيه المهني، حيث توفر الكلية الارشاد المهني للطالبات، وجاءت نصيحة التوجيه المهني لها بمثابة نقطة الضوء للشخص الذي يسير في نفق مظلم، وقالوا لها انه يترتب عليها دراسة تخصص يتناسب مع شخصيتها فقررت دراسة الموارد البشرية في كلية إدارة الاعمال كونها تتناسب مع حضورها الاجتماعي الكبير في الكلية وتفاعلها الجيد مع البيئة المحيطة وفقا لنصيحة مركز التدريب المهني.

ولا تنسى عائشة لقاءها مع الدكتور هوارد ريد مدير كلية دبي للطالبات الذي اخبرها بأن تخصص الصيدلة لا يتناسب معها أو ليس مجالها، ونصحها بتغيير تخصصها وترك بصمة إيجابية في حياتها وكانت نصيحة مدير الكلية الدافع الكبير الذي جعل عائشة تقرر التغيير، وواجهت قبولا من الاهل بعد أن شعروا بالندم نتيجة ضغطهم عليها في الفترة السابقة.

عائشة ترى أن دراسة الموارد البشرية في كلية إدارة الاعمال في كلية دبي للطالبات أحدثت نقلة نوعية في حياتها فانتقلت من حالة الفشل إلى التميز وحققت منذ دخلت إلى هذا التخصص وحتى الآن السنة الاخيرة، معدل امتياز مع مرتبة الشرف نظرا لحبها ورغبتها الكبيرة في دراسة الموراد البشرية.

وحصلت عائشة في العام الدراسي الماضي على جائزة أفضل طالبة على مستوى الكلية في التفوق الاكاديمي والمشاركة في الانشطة اللاصفية والشخصية المثالية وتم اختيارها مع خمسة طلاب وطالبات للمشاركة في برنامج «مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط» الذي تنظمه السفارة الاميركية في الامارات، من بين 200 طالب وطالبة في الدولة خلال فصل الصيف العام الماضي، وكانت مدة البرنامج خمسة اسابيع يتعلم خلالها المشاركون على الريادة والقيادة.

وأصبحت الطالبة عائشة الآن علامة مميزة في كلية دبي للطالبات بين زميلاتها حيث تشارك في جميع انشطة الكلية وتقدم النصح للطالبات بالتعاون مع المركز المهني في الكلية وتشارك في مختلف الجولات التي تنفذها الكلية في المدارس لتوعية طالبات الثانوية العامة حول التخصصات الاكاديمية، وكانت السبب في عدول إحدى صديقاتها عن ترك الدراسة في الكلية.

وتصر عائشة على التوجه إلى الآباء والامهات برسالة مفادها عدم التدخل واجبار الابناء على دراسة أي تخصص دراسي في الجامعات، وإنما المحاورة معهم والاستماع إلى آرائهم ورغباتهم وتقديم النصائح لهم.

المصدر: جريدة البيان

«فاقد الشيء لا يعطيه» حكمة تبنتها الطالبة عائشة شكرالله في كلية دبي للطالبات بعد أن قادها فشلها الكبير على حد تعبيرها في متابعة دراسة تخصص الصيدلة بكلية العلوم الصحية، إلى الحصول على امتياز مع مرتبة الشرف في دراسة تخصص الموارد البشرية بكلية إدارة الاعمال.
عائشة تبدأ رواية قصتها محاولة نسيان فقدان ثلاث سنوات من عمرها في دراسة الصيدلة التي أجبرت على الالتحاق بها نظرا لضغط الأهل ورغبة صديقاتها ونصيحتهن لها، أن الصيدلة تتناسب مع شهادتها في الثانوية العامة الفرع العلمي.
وبتنهيدة لا تخفي الحسرة على ما فات تقول عائشة من تجرع مرارة الفشل لا بد له من التفكير في تذوق النجاح، فعلى الرغم من أنها تعرفت الى الامراض والأدوية لدى دراسة الصيدلة لكنها لم ترغب في المتابعة لعدم وجود رغبة حقيقية منها تجاه هذا التخصص، الذي وجدت صعوبة بالغة في متابعة دراسته وخاصة في السنة الثالثة التي رسبت فيها وأعادتها حسب نظام الكلية، فالطالبة التي ترسب في سنة تعيدها، وخلال الفصل الدراسي الاول من الاعادة شعرت باليأس من متابعة الدراسة وفكرت في تغيير التخصص الدراسي.
وحضرت ورشتي عمل في تحليل الشخصية والتوجيه المهني، حيث توفر الكلية الارشاد المهني للطالبات، وجاءت نصيحة التوجيه المهني لها بمثابة نقطة الضوء للشخص الذي يسير في نفق مظلم، وقالوا لها انه يترتب عليها دراسة تخصص يتناسب مع شخصيتها فقررت دراسة الموارد البشرية في كلية إدارة الاعمال كونها تتناسب مع حضورها الاجتماعي الكبير في الكلية وتفاعلها الجيد مع البيئة المحيطة وفقا لنصيحة مركز التدريب المهني.
ولا تنسى عائشة لقاءها مع الدكتور هوارد ريد مدير كلية دبي للطالبات الذي اخبرها بأن تخصص الصيدلة لا يتناسب معها أو ليس مجالها، ونصحها بتغيير تخصصها وترك بصمة إيجابية في حياتها وكانت نصيحة مدير الكلية الدافع الكبير الذي جعل عائشة تقرر التغيير، وواجهت قبولا من الاهل بعد أن شعروا بالندم نتيجة ضغطهم عليها في الفترة السابقة.
عائشة ترى أن دراسة الموارد البشرية في كلية إدارة الاعمال في كلية دبي للطالبات أحدثت نقلة نوعية في حياتها فانتقلت من حالة الفشل إلى التميز وحققت منذ دخلت إلى هذا التخصص وحتى الآن السنة الاخيرة، معدل امتياز مع مرتبة الشرف نظرا لحبها ورغبتها الكبيرة في دراسة الموراد البشرية.
وحصلت عائشة في العام الدراسي الماضي على جائزة أفضل طالبة على مستوى الكلية في التفوق الاكاديمي والمشاركة في الانشطة اللاصفية والشخصية المثالية وتم اختيارها مع خمسة طلاب وطالبات للمشاركة في برنامج «مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط» الذي تنظمه السفارة الاميركية في الامارات، من بين 200 طالب وطالبة في الدولة خلال فصل الصيف العام الماضي، وكانت مدة البرنامج خمسة اسابيع يتعلم خلالها المشاركون على الريادة والقيادة.
وأصبحت الطالبة عائشة الآن علامة مميزة في كلية دبي للطالبات بين زميلاتها حيث تشارك في جميع انشطة الكلية وتقدم النصح للطالبات بالتعاون مع المركز المهني في الكلية وتشارك في مختلف الجولات التي تنفذها الكلية في المدارس لتوعية طالبات الثانوية العامة حول التخصصات الاكاديمية، وكانت السبب في عدول إحدى صديقاتها عن ترك الدراسة في الكلية.

وتصر عائشة على التوجه إلى الآباء والامهات برسالة مفادها عدم التدخل واجبار الابناء على دراسة أي تخصص دراسي في الجامعات، وإنما المحاورة معهم والاستماع إلى آرائهم ورغباتهم وتقديم النصائح لهم.