نهيان بن مبارك يفتتح المؤتمر الطبي لعلاج السكري بكليات التقنية في أبوظبي

9 سنوات

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا أمس، أن الرعاية الصحية تتصدر أجندة الأولويات الوطنية في التنمية بالدولة حيث يولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أولوية قصوى للرعاية الصحية، وتوفير العلاج المناسب لجميع المواطنين والمقيمين في الدولة، كما يوجه سموه دائما الجهات المهنية بمتابعة أحدث المستجدات العلمية في مجالات التخصص المختلفة.

جاء ذلك خلال افتتاح معاليه المؤتمر الذي تنظمه كليات التقنية العليا، بالتعاون مع شركة أبوظبي للاستثمار، حول علاج داء السكري بمشاركة البروفيسور مايكل براون الحائز على جائزة “نوبل”.

حضر الافتتاح الشيخ محمد بن نهيان آل نهيان، والدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي مدير عام وزارة الصحة والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا وعدد من الباحثين والمسؤولين.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: «يركز المؤتمر على أهمية فهم علم الأحياء الإنساني لتمهيد الطريق لإيجاد طرائق جديدة لعلاج مرض السكري , والمجتمع العلمي الطبي والعامة على حد سواء ينتظرون بفارغ الصبر ابتكاراتكم العظمى، كما ندرك أن الأبحاث الطبية تتطلب التمويل الكافي على مدى فترات طويلة، إلى جانب الالتزام الجاد والمثابرة والعزم».وثمن معاليه أهمية معالجة الأسباب البيئية لمرض السكري، حيث إن الاستخدام المكثف للمواصلات والبقاء في الداخل لتجنب الحرارة القاسية وتناول الوجبات السريعة هي من العوامل المؤدية إلى السمنة وبالتالي الإصابة بمرض السكري، ويتعيّن علينا بذل أقصى ما نستطيعه لتشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية واتباع الحمية الصحية السليمة.

وأوضح معاليه: تكمن أهمية المؤتمر في أنه يناقش مرض السكري وهو مرض خطير يؤثر حالياً على أكثر من 285 مليون شخص حول العالم، حيث يُقدر أن يرتفع هذا العدد إلى ما يزيد على 438 مليون شخص حلول عام 2030.

البروفيسور مايكل براون الحائز على جائزة "نوبل"

وتواجه منطقة الشرق الأوسط أعلى معدلات مرض السكري في العالم وغالباً ما يؤدي هذا المرض إلى العمى والفشل الكلوي وبتر الأطراف والسكتة القلبية والدماغية وتُقاس التكلفة بمئات بلايين الدولارات. ويحتاج مرضى السكري إلى العناية مدى الحياة، لا سيما أن معظم الأدوية المتاحة اليوم تعود بفوائد عابرة وتتسم بآثار جانبية متعددة، غير أن أحدث الابتكارات والاكتشافات في فهم مرض السكري من النوع الثاني تمنحنا الأمل.

وتحدث الدكتور مايكل براون، الحائز جائزة نوبل في الطب لسنة 1985، أستاذ علم الوراثة الجزيئية في كلية الطب بجامعة تكساس، عن العلاجات الجديدة للسكر» النوع 2 « وعن آخر الابتكارات النوعية في الأمراض البشرية، بما في ذلك تأثير اكتشاف البروتينات التي تسبب الكولسترول السيء في علاج الأمراض القلبية الوعائية.

أما على صعيد العمليات الجراحية فقد تبين أن «جراحة الأيض» تساهم في تحسين جذري لمرض السكري بحيث تتحكم في مستوى السكر بالدم وتنتفي الحاجة إلى الدواء فالجراحة تنقذ المرضى ويتراوح معدل الاستجابة للجراحة بين 70% – 100%. غير أن الجراحة ليست متاحة للجميع. وناقش بيتر سفينلسون، عضو مجلس الإدارة NGM BioPharmaceuticals الاستراتيجيات للإفادة من التطورات في مرض السكري وتحديد العوائق أمام توفير علاجات جديدة للعيادة وتقديم الاستراتيجيات للإسراع في عملية إتاحة الأدوية الجديدة لمرض السكر.

المصدر: جريدة الاتحاد