«إعلان سانتافي المكسيك» يعزز الاتجاه نحو العالمية

9 سنوات

وقع رؤساء الجامعات والكليات المشاركة في منتدى التعليم بلا حدود الذي عقدته كليات التقنية العليا في أميركا اللاتينية في المكسيك «إعلان سانتافي المكسيك» الذي يهدف إلى تكريس الموارد البشرية والمالية وغيرها من الموارد وفق إمكانات كل جامعة لدعم المبادرات في المؤسسات كافة والسعي بصورة مشتركة للحصول على الموارد اللازمة من الحكومات والشركات والمنظمات العالمية بغية تمويل المشاريع الناشئة عن هذا الإعلان والعمل على تعزيز الاتجاه نحو العالمية في تلك الجامعات.

حيث يعزز هذا الإعلان اتجاه طلابنا وأساتذتنا نحو العالمية وتأكيد أهمية التبادل الطلابي واستقصاء الفرص الجديدة المتاحة لتنفيذ المشاريع بين المؤسسات المماثلة أو مجموعات المؤسسات المشاركة في الإعلان بالإضافة إلى تقديم المبادرات الإبداعية والمحددة لأعضاء الشبكة والتي ستساعد في عولمة جامعاتنا وتسهيل الآليات بينها لتأمين المزيد من التفاعل بين أعضاء الشبكة في مجالات المناهج الدراسية وآليات تنفيذ المشاريع وسياسات العمليات والحوافز بالإضافة إلى تقديم الدعم للأساتذة ومجلس كل جامعة، وتعيين ممثل من كل جامعة لمتابعة المبادرات الناشئة عن هذا الإعلان.

وأوضح الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بأن إعلان سانتافي المكسيك سيساهم في تطوير مجالات التعاون بين الكليات والمؤسسات العالمية الأكاديمية المرموقة في دول الجامعات المشاركة في أميركا اللاتينية وكليات التقنية العليا، معبرا عن أمله في أن يؤدي هذا التعاون إلى خدمة العملية الأكاديمية وينعكس ايجابيا على ما تعمل الكليات على توفيره دائما لطلابها.

وأضاف د.كمالي إن كليات التقنية العليا من خلال قيامها بتنظيم منتدى التعليم بلا حدود في أميركا اللاتينية وقبله في أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا ومشاركتها مع الجامعات والمعاهد العلمية المرموقة عالميا الرؤية المشتركة، فإنها تنطلق من إيمانها برسالة التعليم العالي وفهمها لأهمية أن تبذل الجامعات المعروفة أقصى ما تستطيع للانطلاق نحو العالمية عن طريق استقطاب الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع برامج التبادل والشراكات، وأن المحرك الأساسي لهذه المساعي ليس فقط ضغوطات الالتحاق الطلابي، بل هو الرغبة الحقيقية لفهم الاتجاهات العالمية ومواكبة التغيير في عالم سريع التغير.

واعتبر د.كمالي أنه يتوجب على المؤسسات التعليمية في عالم بلا حدود التفكير مليا في ماهية القيم التي سيدرسونها لطلابهم وبالتالي لجهات العمل المحتملة، ففي عالم تسيطر عليه المواقع الالكترونية لم يعد الاكتفاء بنقل المعرفة والحوار بين الطلبة والمدرسين والمكتبات المجهزة بالمصادر التعليمية كافيا، بل بإكساب الطلبة مهارات أكثر تقدما تتلاءم مع الصناعة العالمية المعاصرة.

المصدر: جريدة البيان